المهداوي لـ “الميدان”: قرار التشطيب على اسمي من اللوائح الانتخابية استهداف سياسي ممنهج وسأواصل معركتي القانونية
أعلن فاروق المهداوي، مرشح حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بدائرة المحيط بالرباط، عن تعرضه لعملية “إقصاء ممنهج” من المشهد السياسي، وذلك عقب تأييد المحكمة الإدارية بالرباط لقرار التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية.
وفي تصريح لموقع “الميدان بريس”، كشف المهداوي عن تفاصيل المسار الذي أدى إلى هذا القرار، معتبرا أن السلطة المحلية بالعاصمة اتخذت موقفا عدائيا من مساره النضالي ومواقفه السياسية والحقوقية المنحازة لقضايا الساكنة. وأوضح المهداوي أن مسار القضية انطلق في 18 يونيو 2026 حين تلقى تحذيرات من مساع للتشطيب عليه، وهو ما تأكد لاحقا بصدور قرار عن اللجنة الإدارية بمقاطعة يعقوب المنصور بتاريخ 21 يونيو، مشيرا إلى أن هذا القرار افتقد لأي أساس قانوني أو وثيقة إدارية لحظة اتخاذه، قبل أن تعمد الإدارة إلى محاولة “شرعنته” لاحقا عبر استصدار شهادات إدارية بعد وضع الطعن القضائي.
وانتقد المرشح اليساري ما وصفه بـ “الاستهداف الشخصي” الذي طاله، مشيرا إلى أن الوكيل القضائي للمملكة أدلى بوثائق لا علاقة لها بالنزاع، شملت معطيات خاصة بزوجته وابنته، في محاولة لتعزيز قرار التشطيب الذي استند إلى ادعاء مغادرته لحي يعقوب المنصور منذ سنوات. وفند المهداوي هذه الادعاءات مؤكدا أن بطاقته الوطنية الصادرة في 2021 تحمل عنوان إقامته الحالي، وأنه سبق وترشح في انتخابات 2021 والانتخابات الجزئية لعام 2024 دون أي اعتراض، مما يثبت أن الدافع وراء القرار الحالي هو “قرار سياسي غير معلن” يهدف لمنعه من دخول غمار التنافس الانتخابي.
وشدد المهداوي في حديثه لـ “الميدان بريس” على أن هذه الضغوط، التي بدأت تلوح في الأفق منذ مارس 2025، لن تثنينه عن مواصلة مساره، معتبرا أن المعركة القانونية مستمرة عبر وضع طعن في الحكم الابتدائي مطلع الأسبوع المقبل أمام محكمة الاستئناف الإدارية. واختتم المهداوي تصريحه بالتأكيد على أن محاولات الإقصاء قد تنجح في عرقلة مسار مرشح لكنها لن تصادر القناعات أو تقصي الأفكار، مؤكدا اعتزازه بدعم رفاقه في حزب فيدرالية اليسار وبثقة ساكنة دائرة المحيط، في انتظار الموقف الرسمي الذي سيتخذه المكتب السياسي للحزب تجاه هذه التطورات التي تمس جوهر التنافس الديمقراطي.



