كوشو لـ”لميدان”: برمجة الطرق بجماعة أولاد زباير تهدف لفك العزلة ولا علاقة لها بمصالح خاصة


نفى مهدي كوشو، رئيس المجلس الجماعي لأولاد زباير بإقليم تازة، جملة وتفصيلا الاتهامات الموجهة إليه من طرف بعض المستشارين بالمجلس، بخصوص استغلال الميزانية الجماعية لخدمة مصالح خاصة، معتبرا أن ما يروج له لا يعدو كونه محاولة للتشويش على عمل المجلس وتعطيل المشاريع التنموية بالمنطقة.

وأوضح كوشو، في تصريح هاتفي خص به موقع “الميدان بريس”، أن إدراج نقطة تتعلق بالموافقة على فتح الطريق رقم 3 والطريق رقم 58 بعرض 20 مترا، يأتي في إطار استراتيجية شاملة لفك العزلة عن الساكنة المحلية وتسهيل عملية التنقل، مؤكدا أن هذه الطرق مبرمجة لخدمة المصلحة العامة وأن الطريق محط الجدل لا تصل إلى أي ملك خصوصي يعود له أو لعائلته كما يزعم البعض.

وشدد رئيس الجماعة في ذات التصريح على أن التجزئة العقارية الخاصة التي أثارها المعارضون تتوفر مسبقا على قنطرة وطريق خاصة بها منذ فترة، وليست في حاجة لبرمجة طرق جديدة من ميزانية الجماعة، موضحا أن الهدف الأساسي من هذه المشاريع الطرقية هو ربط الدواوير ببعضها وتطوير البنية التحتية للجماعة التي تعاني من نقص في المسالك.

ويأتي رد كوشو تعقيبا على الموقف الرافض لعدد من المستشارين بالمجلس، الذين عبروا عن اعتراضهم القاطع على هذه النقطة، بدعوى أن توجيه الموارد العمومية نحو هذه المحاور يضرب مبدأ تكافؤ الفرص ويهمش دواوير أخرى تعيش تحت وطأة العزلة، معتبرين أن الأولويات التنموية للجماعة يجب أن تتوجه للمناطق الأكثر تضررا عوض “خدمة تجزئة الرئيس”، وهو ما فنده الأخير بالتأكيد على أن المسالك المبرمجة هي استجابة لمطالب ساكنة واسعة وليست لخدمة أهداف شخصية.

مقالات ذات صلة