بين الخبرة الميدانية والحنكة الأكاديمية.. منال بادل رهان “الأصالة والمعاصرة” لتمثيل دائرة برشيد بمجلس النواب
قرر حزب الأصالة والمعاصرة وضع ثقته في رئيسة جماعة برشيد، منال بادل، لتمثيل الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة برشيد، في خطوة استراتيجية تعكس رغبة الحزب في الدفع بكفاءات نسائية قادرة على الجمع بين التدبير الميداني والترافع التشريعي الرصين.
ويأتي هذا الترشيح في سياق سياسي يتسم بتصاعد المطالب الشعبية بضرورة بروز وجوه سياسية تمتلك القدرة على مواكبة الملفات التنموية والاجتماعية الكبرى، وهو ما جسدته بادل خلال مسارها الذي زاوج بين القرب من المواطنين والاشتغال على الملفات الاستراتيجية.
إن ما يميز تجربة منال بادل هو تلك التوليفة الفريدة بين العمل السياسي والمسار الأكاديمي، فبصفتها أستاذة جامعية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، استطاعت أن تنقل رصيدها المعرفي والنظري من مدرجات الجامعة إلى حيز التطبيق الفعلي في مجال التدبير المحلي. هذا البعد الأكاديمي أضفى طابعا من العقلانية والمنهجية على ممارستها السياسية، مما مكنها من تدبير شؤون جماعة برشيد بنجاح ملموس، وتحويل التحديات المحلية إلى أوراش تنموية مفتوحة تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز جودة الحياة للساكنة.
ويراهن حزب “الجرار” من خلال هذا الاختيار على تقديم نموذج للمرشح الذي يمتلك معرفة دقيقة بخصوصيات الدائرة وتحدياتها، حيث عرف عن بادل اهتمامها البالغ بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تمس المعيش اليومي للمواطنين. وقد تجلى ذلك في ترافعها المستمر من أجل تعزيز فرص الاستثمار وخلق ظروف أفضل للعيش الكريم، إيمانا منها بأن العمل السياسي لا ينفصل عن الواقع الميداني، بل هو امتداد له يهدف إلى تحويل مطالب الساكنة إلى مبادرات ومقترحات عملية.
وينظر إلى هذا الترشيح باعتباره اعترافا بالمجهودات التي بذلتها بادل في الدفاع عن مصالح الساكنة وتأكيدا على قدرتها على تمثيل تطلعات سكان دائرة برشيد. ومع اقتراب موعد الاستحقاقات، تستعد منال بادل لخوض غمار هذه المنافسة مسلحة برصيد غني من العمل الميداني وثقة حزبية متجددة، حاملة طموحا كبيرا للإسهام في تعزيز مسار التنمية المحلية والوطنية، وترجمة تطلعات المواطنين إلى مكتسبات ملموسة تخدم الصالح العام وتستجيب لانتظارات المرحلة الراهنة.



