يوسف أمنزو: البلوكاج الذي عاشه مجلس جهة درعة تافيلالت السابق..ترك للمجلس الحالي مشاريع جاهزة وميزانيات تنتظر التنفيذ
جهة درعة تافيلالت: يوسف أمنزو.. المجلس الحالي يجني ثمار مشاريع وبرامج أُعدّت خلال الولاية السابقة.
يوسف القاضي/ الميدان بريس
قال يوسف أمنزو، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة التشريعية لزاكورة والنائب السابق لرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، إن جزءاً مهماً من المشاريع التي يتم تنزيلها حالياً على مستوى الجهة يعود في الأصل إلى البرمجة التي أعدها المجلس الجهوي السابق، مؤكداً أن هذه المشاريع كانت مبرمجة وممولة وجاهزة للتنفيذ قبل أن تتعثر بفعل ما وصفه بحالة “البلوكاج” التي طبعت تلك المرحلة.
وأوضح أمنزو، خلال لقاء تواصلي احتضنه دوار أفردو بجماعة كتاوة، يوم السبت 13 يونيو 2026، أن المجلس السابق وضع اللبنات الأساسية لعدد من الأوراش التنموية الكبرى ورصد لها الاعتمادات المالية اللازمة، معتبراً أن ما يجري إنجازه اليوم هو امتداد طبيعي لمجهودات وتصورات تم الاشتغال عليها خلال الولاية السابقة خدمة لساكنة جهة درعة تافيلالت.
وأكد المتحدث أنه ابن الجنوب الشرقي وابن زاكورة، ويعيش يومياً مختلف الإكراهات التي تعاني منها الساكنة، مضيفاً أن قربه المستمر من المواطنين ومعرفته الدقيقة بخصوصيات المنطقة جعلاه أكثر إدراكاً لأولوياتها التنموية وحاجياتها الملحة.
وأشار إلى أن تجربته في تدبير الشأن الجهوي ومراكمة الخبرة السياسية والمؤسساتية مكنته من الترافع بقوة عن ملفات الإقليم لدى مختلف القطاعات والمؤسسات، وهو ما ساهم في استقطاب عدد من المشاريع التنموية المهمة لفائدة زاكورة، مؤكداً أن المنطقة تستحق مزيداً من الإنصاف والعدالة المجالية ومواصلة الدفاع عن قضاياها داخل المؤسسات المنتخبة.
كما شدد أمنزو على أن المرحلة المقبلة تقتضي خطاباً سياسياً مسؤولاً يقوم على الصدق والوضوح، بعيداً عن الوعود الانتخابية غير الواقعية، مؤكداً أن مهمة البرلماني الحقيقية تتمثل في الترافع الجاد عن انتظارات المواطنين ونقل انشغالاتهم والدفاع عن مصالحهم داخل قبة البرلمان.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بدوار أفردو، بحضور عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب محمد أرهمي، مرشح الحزب بالدائرة التشريعية لتنغير، مرفوقاً بعدد من مناضلي وأطر الحزب.
واستهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، قبل أن يلقي المنسق الإقليمي للحزب بزاكورة، صالح بابا عيا، كلمة ترحيبية أبرز فيها أهداف هذه المحطة التواصلية الرامية إلى الإنصات لانشغالات الساكنة وتقوية جسور التواصل المباشر معها.
كما عرف اللقاء نقاشاً مفتوحاً مع الحاضرين، الذين عبروا عن انتظاراتهم من المرحلة المقبلة وطرحوا عدداً من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وفك العزلة والبنيات التحتية والخدمات الأساسية والتشغيل، قبل أن يختتم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.



