في رحلة بين الحلم والواقع.. محمد حمودان يشرع نوافذ “سفينته الورقية” برواق ضفاف بالرباط


تنظم مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، يوم الخميس 23 أبريل 2026، لقاء أدبيا استثنائيا للاحتفاء بالمنجز الإبداعي للكاتب والشاعر المغربي المقيم بفرنسا، محمد حمودان. وسيكون جمهور رواق “ضفاف” بمقر المؤسسة بالرباط، ابتداءً من الساعة السادسة مساء، على موعد مع تقديم وتوقيع أحدث أعماله الموسومة بـ “سفينة من ورق تسبح في الهواء يليها زلزال”، في أمسية ثقافية تسعى لمقاربة عوالم هذا الكاتب المتميز الذي يمثل أحد أبرز الأصوات في الأدب الفرنكوفوني المعاصر.

ويشهد هذا اللقاء، الذي سيتولى تسييره منير السرحاني، برنامجاً غنياً يمزج بين الكلمة واللحن، حيث ستقدم سليمة مومني قراءات شعرية من نصوص المحتفى به، ترافقها أنغام شجية على آلة العود بتوقيع العازف رشيد برومي، مما يضفي طابعاً جمالياً وحساً فنياً على هذه الاحتفالية التي تجمع بين عمق النص وسحر الموسيقى. ويعد كتاب “سفينة من ورق تسبح في الهواء يليها زلزال”، الصادر سنة 2025، عملاً نثرياً شعرياً يغوص من خلاله السارد في رحلة داخلية من الهامش نحو البحث عن الخلاص، حيث يستنطق حمودان بلغة مكثفة ومشحونة بالإيحاءات تناقضات الذات عبر علاقات مع خمس نساء، ويطرح أسئلة جوهرية حول الهوية وقدرة اللغة على التعبير عما لا يُعبَّر عنه.

ويأتي هذا اللقاء ليلقي الضوء على المسار الغني لمحمد حمودان، الشاعر والمترجم والروائي الذي يستقر بفرنسا منذ سنة 1989، والذي أغنى الخزانة الأدبية بإصدارات لافتة، من بينها “أن تصبح”، “حالة الطوارئ”، “أبعد من أي وقت مضى”، “هجوم”، “ميكانيكا بيضاء”، “الحلم الفرنسي”، و”السماء، الحسن الثاني وماما فرنسا”. وتعد هذه المناسبة فرصة متجددة لمد الجسور التواصلية مع المبدعين المغاربة في الخارج، والاحتفاء بإنتاجاتهم التي تعكس تقاطعات الهوية والذاكرة وتعدد الروافد الثقافية.

مقالات ذات صلة