بعد “البيجيدي” و”الأحرار”.. هل يضع عبد اللطيف الناصيري رحاله بحزب الأصالة والمعاصرة؟
يخوض حزب الأصالة والمعاصرة غمار مفاوضات سياسية متقدمة مع عبد اللطيف الناصيري، البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف “الجرار” بوجوه انتخابية ذات خبرة في العاصمة الاقتصادية. وتأتي هذه التحركات بعد المسار المثير للجدل للناصيري، الذي كان قد غادر “المصباح” ليلتحق بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث نجح تحت لونه السياسي في الظفر بمقعد بمجلس جماعة الدار البيضاء، وتقلد منصب نائب رئيس مقاطعة عين الشق، قبل أن تبدأ “خيوط الود” بالانقطاع مع قيادات “الحمامة” إثر صراعات داخلية طفت على السطح.
وتأتي محاولات “البام” لاستقطاب الناصيري في وقت يواجه فيه الأخير “متاعب” قانونية ورياضية ثقيلة، حيث كانت اللجنة المركزية للاستئناف التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أيدت، قبل سنة، قرار لجنة الأخلاقيات القاضي بتوقيفه عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة ثلاث سنوات نافذة، بصفته رئيسا لنادي جمعية الشباب الرياضي، مع تغريمه مبلغ 30 ألف درهم، وذلك على خلفية تورطه في محاولة التلاعب بنتيجة مباراة فريقه ضد نادي الاتحاد البيضاوي (الطاس) ضمن منافسات القسم الأول هواة.
ورغم هذه السوابق القانونية والخلافات الحزبية، يبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة قد وجد في الناصيري “ضالته” الانتخابية في منطقة عين الشق، مستندا إلى تجربته السابقة، إلا أن المصادر تؤكد أن المفاوضات لا تزال في “مرحلة المد والجزر” ولم تصل بعد إلى اتفاق نهائي رسمي، إذ تظل فرضية تعثر هذه الصفقة السياسية قائمة في أي لحظة، خاصة في حال ظهور “بروفايل” انتخابي جديد يتوفر على مؤهلات أقوى وقدرة أكبر على حسم المقاعد دون تحمل أعباء الصراعات السياسية أو العقوبات التأديبية السابقة.



