في اتصال هاتفي لـ”الميدان بريس” مع المسعودي: “جيراندو” يروج أباطيل تخدم أجندات معادية ولست موضوعا لأي متابعة
في اتصال هاتفي أجراه موقع “الميدان بريس” مع عبد الواحد المسعودي، عضو مجلس النواب عن حزب الأصالة والمعاصرة والرئيس السابق لجماعة تازة، لاستجلاء حقيقة ما يروج حوله، فند المعني بالأمر جملة وتفصيلا الادعاءات التي روجها المدعو “هشام جيراندو” عبر صفحته على الفيسبوك “تحدي”، والتي زعم فيها أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد استمعت إليه أو جرى اعتقاله لتورطه في ملفات فساد وعلاقته بشبكة “الفواتير الوهمية” التي يتابع فيها مسؤول سياسي بارز بإقليم تازة، حيث نفى المسعودي كل هذه المزاعم.
وأكد المسعودي بلهجة حازمة أنه لم يتوصل بأي استدعاء من أي جهة كانت، سواء قضائية أو أمنية، منذ اللحظة التي قدم فيها استقالته من رئاسة جماعة تازة وصولا إلى مرحلة عزله التي مازالت معروضة أمام القضاء، مشددا على أن هذه الإشاعات لا تعدو كونها “محض افتراء” وأكاذيب لا أساس لها من الصحة.
وأوضح المسعودي أنه يباشر أعماله وانشغالاته المهنية بشكل طبيعي وعادي، كما يواصل أداء مهامه الانتدابية داخل مجلس النواب بكل مسؤولية، مشددا على أن هذه “الأراجيف” والحملات المسعورة لن تثنيه أبدا عن المضي قدما في مساره المهني.
وبخصوص ملف عزله من رئاسة الجماعة، أوضح البرلماني المسعودي أنه يرفض الخوض في التفاصيل أو التعليق على القرار في الوقت الراهن، انضباطا للمبدأ الدستوري الذي يمنع التعليق على القضايا التي مازالت معروضة أمام القضاء، مؤكدا في الوقت نفسه ثقته في عدالة ونزاهة المؤسسات القضائية المغربية.
وأعرب المسعودي عن اعتزازه الكبير بالأدوار التي تقوم بها المؤسسات الأمنية المغربية، وعلى رأسها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في حماية سيادة القانون وضمان الاستقرار، مشيدا بالمهنية العالية والنزاهة التي تطبع عملها. كما أكد أن مؤسسات الدولة المغربية هي الحصن المنيع والضامن الأول للحقوق والحريات، وهي فوق كل المزايدات التي تحاول جهات معادية ترويجها لزعزعة الثقة في مؤسسات وطنية يشهد لها العالم بالكفاءة والمصداقية.
وكشف المسعودي أن المدعو “جيراندو” معروف لدى الجميع، ومعروف من يقف وراءه ويموله ويحركه للإساءة لمصالح المملكة المغربية، مشيرا إلى أنه كان يترفع عن الرد على مثل هذه النماذج لعدم النزول إلى مستواها، غير أن “السيل بلغ الزبى” بعدما تجاوز هذا الشخص كل الحدود في الإساءة الممنهجة إليه.
واستحضر المسعودي حصيلة عمله على رأس جماعة تازة، مؤكدا أنه نجح في جلب استثمارات عمومية، من بينها استثمارات ناهزت 450 مليون درهم (45 مليار سنتيم)، خصصت لمشاريع كبرى بدأت تظهر معالمها على أرض الواقع، من قبيل تهيئة الشوارع والطرقات وتجويد البنية التحتية للمدينة، إضافة إلى عدة مشاريع نوعية في ظرف وجيز لم يتجاوز السنتين ونصف.
وختم المسعودي قوله بالتأكيد على أنه اختار الاستثمار في بلده، وخلق فرص الشغل، وأداء واجباته الضريبية بكل مواطنة، معبراعن فخره بكونه “جنديا من جنود هذا الوطن” سيواصل خدمته من أي موقع كان، ولن تثنيه هذه الحملات المغرضة عن الوفاء لثوابت المملكة وشعارها الخالد.



