انتخابات 2026 بتنغير.. صراع التزكيات وتشتيت الكتل الانتخابية يعيدان تشكيل الخريطة السياسية

تنغير.. حسابات التزكية وتشتيت الأصوات يضعان الانتخابات البرلمانية على صفيح ساخن

يوسف القاضي / الميدان بريس

تُظهر المعطيات الأولية المرتبطة بالانتخابات البرلمانية المقبلة حضور أكثر من ثلاثة مرشحين من مكوّن آيت عطا، يُرتقب أن يحصلوا على تزكية أحزاب مصنّفة إقليميًا ضمن الأحزاب الخمسة الأولى، وهو ما قد يُسهم في تشتيت أصوات هذه الكتلة الانتخابية، ويُعزّز في المقابل فرص مرشحين آخرين. كما أن غياب اسم وازن، إلى حدود الساعة، من دائرة التداول بشأن حصوله على التزكية، خاصة من منطقة آيت تودغى ضمن الأحزاب الأولى على المستوى الإقليمي، يفتح الباب أمام قراءة جديدة لوضع سياسي يبدو معقدًا ومتعدد الاحتمالات.

هذا الوضع قد يُفرز، خلال المرحلة المقبلة، فراغات أو حتى صراعات سياسية محتملة على مستوى الانتخابات المحلية، في ظل محدودية توفر قواعد حزبية تتوفر على مناضلين متخرجين من مدارس التكوين الحزبي القادرة على تأطير المرحلة وضمان استمرارية العمل التنظيمي.

وفي ظل القراءة الراهنة للمشهد السياسي إقليميًا، يظل اسم المدني أملوك، المستشار البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لقلعة مكونة، من بين الأسماء المتداولة بقوة كأحد أبرز المرشحين لاكتساح الانتخابات البرلمانية المقبلة، بالنظر إلى حضوره الميداني المستمر، وقوته السياسية، إضافة إلى كتلته الانتخابية المعروفة بانضباطها والتزامها بالتصويت لصالحه.

ويرى عدد من المتتبعين أن بعض الأحزاب قد تلجأ، في سياق تدبيرها للاستحقاقات الانتخابية، إلى مراجعة قرارات التزكية التي منحتها في مرحلة أولى، سواء لأغراض تكتيكية أو لاستمالة قواعد انتخابية معينة، قبل الانتقال إلى خيار بديل (Plan B) يتمثل في سحب التزكية أو إعادة ترتيب اللوائح، بل وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الدفع نحو الاستقالة بعد الفوز، بما يسمح بانتقال المقعد إلى المرشح الموالي في الترتيب داخل اللائحة.

 

مقالات ذات صلة