المخاطر البيئية في البلدان العربية محور مؤتمر دولي بتازة يجمع خبراء من عدة دول
تستعد مدينة تازة لاحتضان فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول المخاطر البيئية في البلدان العربية، والذي ستحتضنه الكلية متعددة التخصصات التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يومي 23 و24 أبريل 2026، تحت شعار: “المخاطر البيئية بالبلدان العربية: الأشكال، الانعكاسات والتدبير”.
ويأتي تنظيم هذا الحدث العلمي في إطار تعاون مشترك بين عدد من الهيئات البحثية، من بينها المركز المغربي للدراسات القانونية والمجالية والتنموية، ومختبر القانون العام والسياسة والتدبير والاقتصاد، إضافة إلى مختبر المجال والتاريخ والدينامية والتنمية المستدامة، بشراكة مع مجلس جهة فاس-مكناس وجماعة تازة.
وبحسب عضو لجنة التنسيق، الدكتور محمد الرفيق، سيشهد المؤتمر مشاركة واسعة لخبراء وأكاديميين من عدة دول عربية، مثل السعودية ومصر وموريتانيا والأردن وتونس، ما سيسهم في تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مجال تدبير المخاطر البيئية.
وأوضح المتحدث أن برنامج المؤتمر يتضمن جلسات علمية وورشات متخصصة تعتمد مقاربات متعددة التخصصات، تجمع بين الأبعاد الجغرافية والقانونية والاقتصادية، مع التركيز على دراسة المخاطر الطبيعية كالجفاف والفيضانات والتصحر، إضافة إلى دور التقنيات الحديثة مثل الجيوماتية والاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي في رصد هذه المخاطر.
كما ستتناول أشغال المؤتمر مناقشة الأطر القانونية والمؤسساتية والسياسات العمومية، إلى جانب التحديات السوسيو-اقتصادية المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتأثيراتها على الفلاحة والموارد المائية والتنمية والهجرة القروية، مع إبراز أهمية التربية البيئية وتعزيز قيم التضامن.
ومن المنتظر أن يعرف المؤتمر تقديم أزيد من 130 مداخلة علمية وملصق بحثي، بهدف تشخيص واقع المخاطر البيئية في الدول العربية واقتراح حلول عملية لتدبيرها، فضلا عن تعزيز التنسيق بين الباحثين وصناع القرار لمواجهة التحديات المناخية.



