بعزيز يكسر صمته حول “الطلاق” مع الأحرار: عائلتي خارج الحسابات الانتخابية وانتمائي للحمامة ثابت ولا يتزحزح
خرج عبد الإله بعزيز، رئيس المجلس الإقليمي لتازة والوجه البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، عن صمته ليرد بقوة على الأنباء التي راجت مؤخرا حول مستقبله السياسي، مؤكدا تشبثه بـ”البيت التجمعي” ونفيه القاطع لأي طموحات سياسية لعائلته خارج أسوار الحزب.
في تصريح لموقع الميدان بريس، فند بعزيز بحثه عن تزكية لابنته للترشح باسم حزب الاستقلال ضمن اللائحة الجهوية لجهة فاس-مكناس. وأكد رئيس المجلس الإقليمي أن “هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة”، مشددا على أن “أفراد عائلته غير معنيين تماما بالاستحقاقات الانتخابية”.
وأضاف بعزيز أنه “مناضل وفي داخل حزب الأحرار”، وأنه مستمر في أداء مهامه بتنسيق تام مع باقي رؤساء الجماعات والمنتخبين التجمعيين، مؤكدا أنه “سيظل في الحزب، وسيخدم من داخله، ويناضل في صفوفه”، نافيا وجود أي خلافات تذكر مع القيادات الحزبية.
وكان مصدر قد تحدث لموقع الميدان بريس أكد أن بعزيز كان قد دخل في “قنوات تواصل” لتأمين موطئ قدم لابنته في اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال، مشيرة إلى تلقيه وعودا في هذا الصدد من طرف منير شنتير، البرلماني ورئيس جماعة تازة (حزب الاستقلال).
وما زاد من قوة هذه الفرضية، حسب المصدر ذاته ، هو “التنسيق الميداني المكثف وغير المسبوق” الذي ظهر مؤخرا بين بعزيز وشنتير على مستوى تدبير شؤون جماعة تازة، وهو التقارب الذي قرأه مراقبون على أنه “تمهيد لصفقة سياسية” قد تعيد رسم خارطة التحالفات بالإقليم.
وبين النفي الرسمي لبعزيز وإصرار المصادر على وجود “طبخة سياسية” مع الاستقلال، يبقى إقليم تازة مرشحا لمزيد من المفاجآت السياسية مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة.



