طلبة التقدم والاشتراكية يحذرون من “عسكرة” الجامعة بالقنيطرة ويطالبون بوقف “التعسفات”
عبر القطاع الطلابي لحزب التقدم والاشتراكية عن قلقه واستيائه من التطورات التي تشهدها الساحة الجامعية بمدينة القنيطرة، في ظل ما وصفه بـ”التصعيد غير المسبوق” الذي تجلى في اعتقال عدد من الطلبة المناضلين وإصدار قرارات طرد في حق عشرات الطلبة.
وأوضح القطاع، في بيان له، أن هذه الإجراءات تأتي على خلفية مواقف طلابية رافضة لما اعتبره مساسا بمكتسبات الجامعة العمومية، مؤكدا تضامنه “المبدئي واللامشروط” مع الطلبة المعتقلين، وعلى رأسهم الطالب مروان الأحمر والمناضلة أماطو، مع مطالبته بالإفراج الفوري عنهم.
كما عبّر البيان عن رفضه الشديد لقرار طرد 22 طالبا وطالبة من جامعة ابن طفيل، واصفا إياه بـ”الإعدامي” في حق مستقبلهم الدراسي، وداعيا إدارة الجامعة إلى التراجع الفوري عن هذه القرارات التي اعتبرها تعسفية وتمس بمبدأ تكافؤ الفرص.
وجدد القطاع الطلابي تأكيده على الدفاع عن مجانية التعليم وجودته، معتبرا ذلك حقا أساسيا لا يقبل التفويت أو التسليع، ومشددا على أن التضييق على الحركات الطلابية من شأنه إضعاف الدور التنويري للجامعة المغربية.
وفي السياق ذاته، حمّل البيان الجهات الوصية على قطاع التعليم العالي والسلطات المحلية مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع، داعيا إلى اعتماد الحوار والمقاربة التشاركية بدل ما وصفه بسياسة “الآذان الصماء”.
واختتم القطاع الطلابي لحزب التقدم والاشتراكية بيانه بالدعوة إلى توحيد صفوف الفصائل الطلابية والقوى الديمقراطية والتقدمية، والعمل المشترك دفاعا عن حرمة الجامعة وكرامة الطالب المغربي.



