درعة تافيلالت: 13.429 ناجحاً في البكالوريا ومدير الأكاديمية مولاي عبد العاطي الاصفر يهنئ صاحبة أعلى معدل بالجهة

13.429 ناجحاً بينهم 8.214 من الإناث.. ومدير أكاديمية درعة تافيلالت يهنئ المتفوقة صاحبة معدل 19.20

 

يوسف القاضي

قام مولاي عبد العاطي الاصفر، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، يوم الأربعاء 17 يونيو 2026، بزيارة تهنئة وتقدير للتلميذة أشاوي فاطمة الزهراء بجماعة تونفيت، وذلك عقب تتويجها بأعلى معدل على مستوى الجهة في امتحانات البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، بحصولها على معدل متميز بلغ 19.20.

 

وتأتي هذه الزيارة في سياق النتائج المشرفة التي حققتها جهة درعة تافيلالت في امتحانات البكالوريا لهذه السنة، حيث بلغ عدد الناجحات والناجحين 13.429 مترشحة ومترشحاً، من بينهم 8.214 من الإناث، وهو ما يعكس الدينامية الإيجابية التي تشهدها المنظومة التربوية بالجهة، ويؤكد الحضور القوي للعنصر النسوي في مسار التميز الدراسي.

 

وجرت الزيارة بحضور محمد الهاشمي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بميدلت، ورئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية، إلى جانب والدي التلميذة وأفراد من أسرتها، ومدير ثانوية عبد المومن التأهيلية وعدد من الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة.

 

وشكل هذا اللقاء مناسبة عبر خلالها مولاي عبد العاطي الاصفر والوفد المرافق له عن أحر التهاني وأصدق عبارات الاعتزاز بهذا الإنجاز المشرف، الذي يجسد ما تتحلى به التلميذة من جدية واجتهاد ومثابرة، كما يعكس جودة التأطير التربوي الذي وفرته المؤسسة التعليمية، والدعم المتواصل الذي حظيت به من أسرتها.

 

وسادت أجواء الزيارة مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا التتويج المستحق، الذي يعد مكسباً للمديرية الإقليمية بميدلت ولجهة درعة تافيلالت عموماً، خاصة وأن التلميذة أشاوي فاطمة الزهراء بصمت على أعلى معدل جهوي بلغ 19.20، مؤكدة بذلك المكانة التي باتت تحتلها الجهة على مستوى التميز والتفوق الدراسي.

 

وفي ختام الزيارة، جدد مولاي عبد العاطي الاصفر تهانيه للتلميذة المتفوقة ولأسرتها ولأطر ثانوية عبد المومن التأهيلية، متمنياً لها مزيداً من التألق والنجاح في مسارها الدراسي والجامعي، ومؤكداً استمرار الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت في دعم وتشجيع المبادرات الرامية إلى ترسيخ ثقافة التميز والارتقاء بجودة التعلمات.

مقالات ذات صلة