بهدف إنجاح “تبوريدة” مهرجان الزربية الوراينية في دورته الثانية.. جمعية المسيرة للرياضة والتنمية تعقد اجتماعا تنسيقيا مع مقدمي 23 سربة خيل


في إطار الاستعدادات المكثفة لتنظيم النسخة الثانية من مهرجان “الزربية الوراينية” بمدينة تاهلة، وتخليدا لذكرى عيد العرش المجيد، عقدت جمعية المسيرة للرياضة والتنمية اجتماعا تنسيقيا هاما بحضور باشا المدينة و”مقدمي” سربات الخيل المشاركة في عروض التبوريدة. ويأتي هذا الاجتماع لضبط آخر الترتيبات المتعلقة بهذا النشاط التراثي الموازي للمهرجان، والمزمع تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 من الشهر الجاري، وسط أجواء من التعبئة الوطنية والاحتفاء بالموروث الثقافي للمنطقة.

وقد ركز الاجتماع بشكل أساسي على الجوانب اللوجستيكية والتنظيمية الدقيقة، وفي مقدمتها عملية توفير وتوزيع مادة “البارود” على السربات المشاركة، لضمان مرور العروض في ظروف آمنة ومنظمة.

وشكل اللقاء فرصة لتنظيم عمل 23 سربة خيل أكدت مشاركتها في هذه الدورة، وهو رقم يعكس النجاح المتصاعد للمهرجان، حيث انتقل عدد السربات من 11 فقط في الدورة الأولى إلى 23 في النسخة الحالية، مما يبرز الجاذبية الكبيرة التي باتت تكتسيها هذه التظاهرة.

وخلال أطوار الاجتماع، عبر “مقدمو” السربات عن تفاعلهم الإيجابي الكبير مع المقترحات التنظيمية، معربين عن ارتياحهم العميق وتقديرهم للمجهودات الجبارة التي تبذلها السلطة المحلية، وعلى رأسها السيد الباشا، وجماعة تاهلة وجمعية المسيرة. وأكد الحاضرون أن التنسيق المحكم والدعم اللوجستيكي المقدم سيساهم في إنجاح هذا العرس التراثي، الذي يطمح الجميع لأن يمر في أحسن الظروف وبشكل يليق بصورة المدينة.

وتستعد مدينة تاهلة لإطلاق هذه النسخة بعد النجاح الباهر الذي حققته النسخة الأولى، والتي نالت متابعة محلية ووطنية واسعة بوأت المهرجان المرتبة الرابعة وطنياً، مما جعله محط فخر للساكنة. ويأتي تنظيم دورة هذه السنة استجابة للإلحاح الكبير من طرف الساكنة المحلية، وهيئات المجتمع المدني، ومغاربة العالم، بعد أن تحول مهرجان “الزربية الوراينية” إلى متنفس اقتصادي وثقافي حقيقي وقبلة تحظى بإشادة واسعة، تكرس دور التراث في التنمية المحلية وتعزز الروابط المتينة بين مختلف مكونات المجتمع.

مقالات ذات صلة