لغز “الرتبة الثانية” .. كيف يخطط صلاح الدين شنقيط لرمي “كرة اللهب” في مرمى قيادة “البام” بالحي الحسني؟
كشفت مصادر مطلعة لموقع “الميدان بريس” أن كواليس حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الحي الحسني بالدار البيضاء، تعيش على وقع “تكتيكات” مثيرة يقودها البرلماني صلاح الدين شنقيط، مرشح الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بخصوص ترتيب لائحة الترشيح.
وأفادت المصادر ذاتها أن شنقيط يعتمد استراتيجية “التسريبات المتناقضة” والترويج لأسماء بعينها في كل مرحلة، كان آخرها اسم نبيل حرمة الله، كنوع من المناورة السياسية لجس النبض وترتيب الأوراق، في وقت أكدت فيه المصادر أن “اللائحة الحقيقية” محسمومة سلفا في مخيلة البرلماني، الذي حدد بالفعل من سيكون في الرتبة الثانية وحتى الثالثة خلفه.
وحسب ما نقله “الميدان بريس” عن مصادره، فإن هذا الترويج المتعمد لأسماء مختلفة وتغييرها بين الفينة والأخرى، ليس إلا جزءا من مخطط يهدف إلى كسب الوقت وامتصاص طموحات الراغبين في الترشح، قبل الوصول إلى “ساعة الحقيقة”.
وأضاف المصدر أن شنقيط يهيئ الأرضية للتنصل من مسؤولية الاختيارات النهائية عند الإعلان الرسمي عن اللائحة، حيث من المنتظر أن يعمد إلى “رمي كرة اللهب” في مرمى القيادة الحزبية، مدعيا أمام القواعد والمنافسين الغاضبين أن الحزب هو من فرض تلك الأسماء والترتيب، رغم أن الواقع يؤكد استفراده الكامل باختيار أعضاء لائحته دون أي تدخل فعلي من الأجهزة المركزية أو الجهوية للحزب، وهو التكتيك الذي يهدف من خلاله إلى الحفاظ على علاقاته مع الجميع مع تحميل “المركز” تبعات إقصاء الأسماء التي يروج لها حاليا كجزء من مناوراته الانتخابية.



