ردا على إشاعات “الاستقالات الجماعية”.. الحزب المغربي الحر بالناظور يستعرض قوته التنظيمية ويستعد للاستحقاقات المقبلة
فندت التنسيقية الإقليمية للحزب المغربي الحر بالناظور، بشكل قاطع، الأنباء التي تداولتها بعض المنابر الإعلامية مؤخرا حول وجود “استقالات جماعية” داخل صفوف الحزب بالإقليم، مؤكدة أن هذه المعطيات عارية تماماً من الصحة ولا تستند إلى أي أساس تنظيمي رسمي. وأوضحت التنسيقية، في بلاغ توضيحي، أن الحزب لم يتوصل في الواقع إلا باستقالة واحدة وحيدة تقدم بها السيد كريم بيلال، والتي كان قد أعلن عنها شخصياً عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مشددة على أن البناء التنظيمي للحزب بالإقليم يظل متماسكاً وعصياً على التشويش.
وفي رد عملي على هذه الادعاءات، كشف الحزب عن استمرار ديناميته الميدانية من خلال عقد لقاء تنظيمي موسع طبعته أجواء من المسؤولية والتفاؤل، ترأسه الدكتور نور الدين البركاني، مرشح الحزب للانتخابات التشريعية، بحضور المنسق الإقليمي السيد يويو محمد، وعضو المجلس الوطني السيد حسن أشن، إلى جانب حشد من المناضلين وممثلي الهياكل التنظيمية. وقد شكل هذا الاجتماع محطة هامة لتقييم المرحلة الراهنة ورسم معالم خارطة الطريق للاستحقاقات المقبلة، عبر وضع برنامج عمل ميداني مكثف يهدف إلى تعزيز القرب من المواطنين والتجاوب مع تطلعات ساكنة إقليم الناظور، تماشياً مع الأوراش الوطنية الكبرى التي يقودها جلالة الملك محمد السادس.
وفي خطوة تعكس التوجه التحديثي للحزب، أعلن الاجتماع عن قرب تأسيس المنظمة النسائية للحزب المغربي الحر بإقليم الناظور خلال الأسبوع الجاري، وهي المبادرة التي تهدف إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها في المشهد السياسي والقرار التنظيمي. واختتم الحزب بلاغه بتجديد احترامه الكامل لمهنة المتاعب، مؤكداً على الدور الجوهري للصحافة المهنية في تنوير الرأي العام ونقل المعلومة الصحيحة، معلناً في الوقت ذاته عن عزمه مواصلة العمل بروح الوحدة والانضباط لتقديم بدائل تنموية تخدم الصالح العام وتستجيب لانتظارات الإقليم.



