مؤسسة التفتح الفني للتربية والتكوين بتنغير تعزز ثقافة المواطنة عبر أسبوع تحسيسي للسلامة الطرقية
مؤسسة تربوية فنية رائدة
في إطار ديناميتها التربوية الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني، نظمت مؤسسة التفتح الفني للتربية والتكوين بتنغير، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 21 فبراير 2026، أسبوعًا تحسيسيًا توعويًا حول تعزيز السلامة الطرقية والوقاية من حوادث السير، وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يُخلَّد سنويًا في 18 فبراير.
وقد تميز هذا الأسبوع بتنظيم سلسلة من الورشات التكوينية والأنشطة النظرية والتطبيقية لفائدة المتعلمات والمتعلمين المنخرطين في مختلف المسارات التكوينية بالمؤسسة، حيث احتضنت فضاءاتها المتعددة هذه الفعاليات التي مزجت بين التأطير المعرفي والتدريب العملي، بما يضمن ترسيخ السلوكيات الإيجابية المرتبطة باحترام قانون السير وقواعد السلامة الطرقية.
كما ساهمت المؤسسة في الحفل الإقليمي المنظم بهذه المناسبة إلى جانب إعدادية المجد، والذي ترأسه السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير، بحضور السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب شخصيات أمنية ومدنية وتربوية، في تجسيد فعلي لمقاربة تشاركية تروم تعبئة مختلف الفاعلين حول قضية السلامة الطرقية.
وتندرج هذه المبادرة في سياق تنزيل مضامين خارطة الطريق للإصلاح 2022-2026، وسعي المؤسسة إلى الإسهام في تحقيق أهدافها الاستراتيجية المرتبطة بتعزيز التفتح وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، فضلًا عن إدراجها ضمن برنامجها السنوي للاحتفاء بالأيام الوطنية والدولية، بما يعزز الوعي الجماعي بأهمية الوقاية والسلامة.
وقد عرفت الأنشطة المنظمة حضورًا وازنًا ومشاركة فعالة من طرف الأطر الإدارية والتربوية والخدماتية، إلى جانب التلميذات والتلاميذ، حيث تم تقديم عروض توجيهية مبسطة مدعومة بإرشادات تطبيقية، ركزت على أهمية احترام علامات التشوير، والالتزام بقواعد السير، والتحلي بروح المسؤولية داخل الفضاء الطرقي.
وتؤكد مؤسسة التفتح الفني للتربية والتكوين بتنغير، من خلال هذه المبادرات النوعية، انخراطها المتواصل في بناء جيل واعٍ بمخاطر حوادث السير، متشبع بقيم احترام القانون والسلوك المدني، بما يضمن سلامته ويسهم في صون أمن وسلامة مختلف مستعملي الطريق.



