تنغير: مدرسة سيدي مسكور تحتفي بنهاية الموسم الدراسي بحفل تربوي وفني متميز يعكس دينامية جمعية الآباء

يوسف القاضي

احتضن المركز الثقافي بمدينة تنغير، مساء أمس الإثنين، حفلاً تربوياً وفنياً مميزاً نظمته جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمدرسة سيدي مسكور، بمناسبة اختتام الموسم الدراسي 2025-2026، في أجواء احتفالية عكست نجاح الجمعية في ترسيخ ثقافة الانفتاح على محيط المؤسسة، والاهتمام بتنمية شخصية المتعلمين إلى جانب تحصيلهم الدراسي.

وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث غصّ المدرج الكبير بالمركز الثقافي عن آخره، كما امتلأت المقاعد بالجزء العلوي، في مشهد يعكس حجم التفاعل الذي يحظى به هذا الموعد السنوي، والثقة التي تحظى بها الجمعية لدى أسر التلاميذ والفاعلين التربويين.

وتنوعت فقرات الحفل بين عروض مسرحية هادفة، وأناشيد وطنية وتربوية، ووصلات موسيقية، إلى جانب لوحات فنية وتعبيرية استحضرت غنى التراث الثقافي لواحات الجنوب الشرقي، من خلال تجسيد طقوس الأعراس التقليدية بواحات تودغى، وعادات وتقاليد قبائل آيت عطا، في مبادرة ساهمت في ربط الناشئة بهويتهم الثقافية وتعزيز الاعتزاز بالموروث المحلي.

كما تضمن البرنامج عرض شريط فيديو وثائقي استعرض أبرز الأنشطة والمبادرات التي أنجزتها الجمعية طيلة الموسم الدراسي، والتي همّت مجالات الدعم التربوي، والتنشيط الثقافي، والرياضي، والبيئي، في تأكيد على الدينامية التي طبعت عمل الجمعية وحرصها على الارتقاء بالحياة المدرسية.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد محمد أوراغ، رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمدرسة سيدي مسكور، أن الجمعية تضع مصلحة التلميذ في صدارة أولوياتها، وتعمل على توفير كل الظروف التي تساعده على تحقيق النجاح الدراسي وبناء شخصيته في بيئة تربوية سليمة.

وأوضح أن التلاميذ من حقهم الاستفادة من مختلف الوسائل والتجهيزات الضرورية، بما في ذلك الفضاءات الخضراء، والملاعب الرياضية، والخزانات المدرسية، والمكتبات، وغيرها من المرافق التي تساهم في تحسين جودة التعلمات وتوفير فضاء مدرسي جاذب ومحفز.

واختُتم الحفل وسط إشادة واسعة من الحاضرين بالمستوى التنظيمي والفني المتميز، وبالمجهودات التي تبذلها الجمعية، بشراكة مع إدارة المؤسسة والأطر التربوية، من أجل الارتقاء بالمدرسة العمومية وجعلها فضاءً للتعلم والإبداع وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.

مقالات ذات صلة