لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بدوار أفردو بكتاوة يستعرض رهانات الاستحقاقات التشريعية المقبلة
زاكورة: البام يقدم مرشحه للانتخابات التشريعية ويستعرض مساره السياسي المتميز
يوسف القاضي/ الميدان بريس
احتضن دوار أفردو بجماعة كتاوة بإقليم زاكورة، يوم السبت 13 يونيو 2026، لقاءً تواصلياً نظمه حزب الأصالة والمعاصرة، أطره مرشح الحزب بالدائرة التشريعية لزاكورة يوسف أمنزو، وذلك في إطار الدينامية التواصلية التي يباشرها الحزب استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وشهد هذا اللقاء حضور عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن العام، إلى جانب ضيوف شرف يتقدمهم محمد أرهمي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تنغير، مرفوقاً بوفد حزبي، في تجسيد لروح التنسيق والتكامل بين مختلف مكونات الحزب على مستوى جهة درعة تافيلالت.
واستُهلت أشغال اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، قبل أن يتناول الكلمة المنسق الإقليمي للحزب بزاكورة صالح بابا عيا، الذي رحب بالحضور الكريم، مستعرضاً السياق العام للقاء وأهدافه، ومبرزاً أهمية هذه المحطات التواصلية في تعزيز القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم وتطلعاتهم.
كما قدم المنسق الإقليمي نبذة عن مرشح الحزب يوسف أمنزو، مشيراً إلى مساره المهني والاجتماعي، ودوره في خدمة ساكنة الإقليم من خلال شركة “ألمو للنقل” التي ساهمت على مدى سنوات في فك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق التابعة لإقليم زاكورة وجهة درعة تافيلالت عموماً.
وتميز اللقاء بطابعه التشاركي والتواصلي، حيث فُتح باب النقاش أمام الحضور للتعبير عن آرائهم وانتظاراتهم المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، وطرح مختلف التساؤلات والملاحظات المرتبطة بقضايا التنمية المحلية والإقليمية، في أجواء اتسمت بالصراحة والتفاعل الإيجابي.
وفي كلمته الختامية، أكد يوسف أمنزو أن المرحلة الحالية تتطلب خطاباً سياسياً مسؤولاً وواقعياً، بعيداً عن الوعود غير القابلة للتنفيذ، مشدداً على أن دوره، في حال نيله ثقة الناخبين، سينحصر في الترافع الجاد عن قضايا الساكنة ونقل انشغالاتها إلى المؤسسات المختصة، والعمل على مواكبة مختلف الملفات التنموية التي تهم الإقليم.
وأضاف أن علاقته بساكنة زاكورة ليست ظرفية أو مرتبطة بالمواعيد الانتخابية، بل هي علاقة متجذرة بحكم انتمائه للإقليم ومعايشته اليومية لمختلف التحديات التي تواجه المواطنين، مؤكداً عزمه على توظيف كل الإمكانيات القانونية والمؤسساتية المتاحة للدفاع عن مصالح الساكنة وخدمة قضايا التنمية المحلية.
واختُتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، سائلين المولى عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.



