رئيس المجلس العلمي المحلي بتنغير: عيد الوحدة محطة لاستحضار أيام الله ودلالات النصر والعزة الوطنية

 

أكد الحسن بوعدين رئيس المجلس العلمي المحلي بتنغير أن تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة يشكل مناسبة وطنية لاستحضار المحطات التاريخية الكبرى وما تحمله من دلالات النصر والعزة والكرامة، وتعزيز الوعي بالثوابت الدينية والوطنية التي ظلت ركيزة أساسية في تماسك المغاربة واستقرار المملكة.

وجاء ذلك خلال كلمة ترحيبية ألقاها بمناسبة الندوة العلمية التي نظمها المجلس العلمي المحلي بتنغير، بشراكة مع عمالة إقليم تنغير، تحت عنوان: «عيد الوحدة: رمزيته ودلالاته في مسار العهد الملكي لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله»، في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى الأولى لهذه المناسبة الوطنية.

واستهل رئيس المجلس العلمي كلمته بالتذكير بأهمية استحضار الأيام الوطنية وما تختزنه من عبر ودلالات، مستحضراً قول الله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾، مشيراً إلى أن الأمم العريقة تحرص على إحياء أيامها الوطنية التي تستحضر من خلالها محطات النصر والعزة والتمكين، باعتبارها مناسبات لترسيخ قيم الوفاء والاعتزاز بالانتماء الوطني.

وأضاف أن النصر يرتبط بالصبر والثبات، مستحضراً المعاني القرآنية التي تؤكد أن العاقبة تكون للصابرين، معتبراً أن تخليد عيد الوحدة يشكل احتفاء بما تحقق من مكاسب وانتصارات وطنية، وفرصة لاستحضار مسارات الكفاح والتضحيات التي طبعت تاريخ المملكة.

وفي سياق حديثه عن خصوصية التجربة المغربية، أبرز رئيس المجلس العلمي المحلي أن المغاربة ظلوا متشبثين بثوابتهم الدينية والوطنية، وهو ما أسهم في الحفاظ على تماسك البلاد واستقرارها.

 

واختتم كلمته بالتنويه بالمجهودات التي يبذلها عامل إقليم تنغير، مشيداً بحسن تعاونه ومواكبته للمبادرات والأنشطة العلمية والدينية والوطنية، ومعبراً عن تقديره للمساهمة في إنجاح هذه المحطة العلمية التي تروم تعميق النقاش حول رمزية عيد الوحدة ودلالاته في مسار العهد الملكي لجلالة الملك محمد السادس.

مقالات ذات صلة