الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي بتنغير تشارك في مسابقة “الصحافيون الشباب من أجل البيئة” بفيديو تحسيسي حول مخاطر تهديد واحات النخيل
حماية البيئة مسؤولية الجميع
يوسف القاضي
في إطار تعزيز التربية البيئية وتشجيع روح المبادرة لدى المتعلمين، شاركت الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتنغير، في فعاليات مسابقة “الصحافيون الشباب من أجل البيئة”، المنظمة من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، وذلك بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وجاءت مشاركة المؤسسة التربوية من خلال إنجاز فيديو صحفي توعوي متميز تحت عنوان: “حين يختنق النخيل… يختنق معه نبض العيش”، سلط الضوء على التحديات البيئية التي تواجه واحات النخيل، خاصة ما يتعلق بظواهر الجفاف والتصحر وانتشار بعض الأمراض والآفات التي تهدد هذه الثروة الطبيعية الحيوية، والتي تشكل مصدر عيش رئيسي لساكنة المناطق الواحية بإقليم تنغير.
وقد عمل التلاميذ المشاركون، بتأطير من الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة، على إعداد مادة إعلامية هادفة تجمع بين البحث الميداني والتصوير الصحفي والرسالة التحسيسية، حيث ركزوا على إبراز أهمية المحافظة على النخيل باعتباره ركيزة أساسية للتوازن البيئي والاقتصادي والاجتماعي بالواحات، ودعوا إلى تضافر جهود مختلف الفاعلين لحماية هذا الموروث الطبيعي وضمان استدامته للأجيال القادمة.
وتندرج هذه المشاركة في سياق انخراط المؤسسات التعليمية بالمديرية الإقليمية بتنغير في البرامج الوطنية الهادفة إلى ترسيخ قيم المواطنة البيئية لدى الناشئة، وتشجيعهم على التعبير عن قضايا محيطهم المحلي بوسائل إعلامية مبتكرة، بما يعزز الحس المسؤول والوعي بأهمية الحفاظ على البيئة.
كما تعكس هذه المبادرة التربوية الدينامية التي تعرفها المؤسسات التعليمية بالإقليم، والاهتمام المتزايد بتنمية مهارات المتعلمين في مجالات الإعلام المدرسي والتربية على التنمية المستدامة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة وقادر على المساهمة الفاعلة في حماية الموارد الطبيعية.
فيديو مرفق:
يوثق مشاركة تلاميذ الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي في مسابقة “الصحافيون الشباب من أجل البيئة”، ويبرز الرسالة التحسيسية التي يحملها العمل الصحفي المنجز حول أهمية حماية واحات النخيل وصون سبل العيش المرتبطة بها.



