إسحاق شارية لـ”الميدان”: لا ديمقراطية دون أحزاب قوية ونجدد المطالبة بالحرية للزفزافي ونرفض “الإعدام المعنوي” لسيليا
جدد إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، دعوته الصريحة إلى إطلاق سراح ناصر الزفزافي وكافة رفاقه، معتبرا في تصريح خص به موقع “الميدان بريس” أن الحرية هي الأرضية الوحيدة التي يمكن أن يقوم عليها أي نقاش سياسي أو فكري مسؤول.
وأكد شارية، في رده على الرسالة الأخيرة للزفزافي، أن بناء مغرب ديمقراطي يتسع لجميع أبنائه من طنجة إلى الكويرة لا يمكن أن يتحقق دون أحزاب سياسية قوية ومستقلة، رافضا منطق تعميم وصف “الدكاكين” على الهيئات السياسية، ومذكرا بالتضحيات الكبيرة التي قدمها مناضلون شرفاء أدوا ثمن مواقفهم من حريتهم ودمائهم للدفاع عن القضايا العادلة.
وفي سياق تفاعله مع الجدل الدائر، دافع شارية بقوة عن الناشطة سيليا الزياني عقب انضمامها للحزب المغربي الحر، منتقدا بشدة حملات التشهير والتخوين التي تعرضت لها من قبل من وصفهم بـ”كلاب المواقع”.
وعبر الأمين العام عن عتبه تجاه الزفزافي لعدم تدخله لحماية شرف رفيقته السابقة من هذا النهش، مؤكدا أن اختيار سيليا للمسار الحزبي هو ممارسة لإرادة حرة وقناعة شخصية يجب احترامها، ومحذرا في الوقت ذاته من محاولات فرض “ديكتاتورية نضالية” تختزل البطولة في السجن والموت فقط، وتصادر حق المناضلين في اختيار وسائل التغيير التي يرونها مناسبة من داخل المؤسسات.
واختتم إسحاق شارية تصريحه لـ”الميدان بريس” بالتشديد على أن الاختلاف في الرأي والوسائل لا يفسد للود قضية، لكنه شدد على أن صناديق الاقتراع والعمل المؤسساتي يظلان البوابة الوحيدة لتحقيق الديمقراطية المنشودة، داعيا إلى تغليب لغة الحوار والكرامة على خطاب التبخيس والتخوين، ومؤكدا أن الحزب المغربي الحر سيظل وفيا لمواقفه المطالبة بإغلاق ملف حراك الريف بشكل نهائي بما يضمن كرامة الجميع.



