تنغير: بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. اختتام القافلة الطبية متعددة التخصصات بزاوية سيدي علي وبورك بعد استفادة أزيد من 2320 شخصاً
يوسف القاضي
اختُتمت، مصاء أمس السبت 24 أكتوبر الجاري، بمدرسة سيدي علي وبورك بجماعة واكليم، فعاليات القافلة الطبية متعددة التخصصات التي نظمتها جمعية إغيل لدعم الساكنة الجبلية، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وشركة معادن إميضر، والمجلس الإقليمي لتنغير، والجماعة الترابية واكليم، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق الجبلية وتعزيز الولوج إلى الرعاية الطبية.

وعلى مدى أربعة أيام، استفاد أزيد من 2320 مستفيداً ومستفيدة من الخدمات الصحية التي قدمتها القافلة، والتي شملت 16 تخصصاً طبياً، من بينها طب النساء والتوليد، وطب العيون، وأمراض القلب والشرايين، والأمراض الصدرية، والروماتيزم والمفاصل، والأمراض الجلدية، والأنف والأذن والحنجرة، والطب النفسي، والجراحة العامة، وطب وجراحة الأسنان، والطب العام، والفحص بالصدى، إلى جانب قياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم.
وفي إطار العناية بصحة الفم والأسنان، عرفت القافلة مشاركة 30 طبيباً في طب الأسنان، قدموا خدمات الفحص والعلاج والتوعية الصحية لفائدة أزيد من 600 مستفيد ومستفيدة، إلى جانب توزيع فرش الأسنان ومعجون الأسنان على المستفيدين، بهدف تعزيز الوعي بأهمية نظافة الفم والأسنان والوقاية من الأمراض المرتبطة بها.
ونُظمت هذه المبادرة بتنسيق مع جمعية SMS Mirleft Ft، التي يترأسها الدكتور فؤاد برسولي، الاختصاصي في أمراض الجهاز التنفسي، في إطار التعاون الرامي إلى إنجاح هذه المبادرة الصحية وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الطبية لفائدة ساكنة المنطقة.

وقد حظيت القافلة بمواكبة إعلامية لمختلف مراحلها، ساهمت في التعريف بأهدافها الصحية والاجتماعية، وإبراز الجهود المبذولة لتقريب الخدمات الطبية من ساكنة المناطق الجبلية، وتعزيز فرص استفادتها من الفحوصات والاستشارات والعلاجات المتخصصة.
وتندرج هذه القافلة في سياق المبادرات التضامنية الرامية إلى دعم العرض الصحي بالعالم القروي، من خلال تعبئة مختلف الشركاء والموارد البشرية والطبية، بما يسهم في تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية والاستجابة لاحتياجات الساكنة المحلية.



