الرشدية: انتحار شاب قبل عيد الأضحى.. مأساة تعكس أزمة الصحة النفسية وغياب المواكبة
فاجعة الرشيدية تفتح جراح الصحة النفسية بالمغرب وسط غياب أرقام رسمية دقيقة
شهد حي أزمور الجديد بمدينة الرشيدية، اليوم، حادثاً مأساوياً إثر إقدام شاب يبلغ من العمر حوالي 26 سنة على وضع حد لحياته في ظروف لا تزال غامضة، وذلك قبل يوم واحد من حلول عيد الأضحى، ما خلف حالة من الصدمة والحزن العميقين وسط أسرته وجيرانه وساكنة الحي.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، مرفوقة بفرق الوقاية المدنية، حيث جرى القيام بالمعاينات والإجراءات الأولية، قبل نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف قصد إخضاعه للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة المختصة.
كما فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الفاجعة، والكشف عن الأسباب والدوافع المحتملة وراء الحادث.
وخلفت هذه الواقعة الأليمة، المتزامنة مع أجواء الاستعداد لاستقبال عيد الأضحى، حالة من الأسى والتأثر الكبيرين وسط الساكنة ومحيط الشاب، كما أعادت إلى الواجهة النقاش حول أهمية تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي لفئة الشباب، وتوفير آليات الإنصات والمواكبة النفسية للتخفيف من الضغوط والتحديات النفسية والاجتماعية التي قد تؤدي إلى مثل هذه المآسي.



