تكريم أقدم بائع كتب في المغرب خلال إطلاق الرباط عاصمة عالمية للكتاب

شهد حفل إطلاق اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب، مبادرة رمزية لافتة تمثلت في تكريم أقدم بائع كتب في المغرب، وذلك بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، إلى جانب عدد من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بمجال النشر والقراءة.
ويأتي هذا التكريم تقديراً لمسار مهني طويل لبائع الكتب، الذي ظل لعقود حارساً لذاكرة القراءة في الفضاءات العمومية، مساهماً في تقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع، رغم التحولات التي يعرفها القطاع في ظل الرقمنة وتغير عادات القراءة.

وأكد بنسعيد، في كلمته بالمناسبة، أن هذه الالتفاتة تعكس اعترافاً بدور الفاعلين البسطاء في ترسيخ الثقافة ونشر المعرفة، مشيراً إلى أن اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب يشكل فرصة لتعزيز مكانة القراءة ودعم الصناعات الثقافية.

ويُعد هذا الحدث جزءاً من برنامج ثقافي متكامل يهدف إلى إبراز غنى المشهد الثقافي المغربي، عبر تنظيم معارض وندوات وأنشطة موجهة لمختلف الأعمار، بما يسهم في ترسيخ عادة القراءة والانفتاح على الإبداع.

من جهته، عبّر المحتفى به عن اعتزازه بهذا التكريم، معتبراً أنه تكريم لكل بائعي الكتب في المغرب، ودعوة لمواصلة دعم هذا القطاع الذي يواجه تحديات متزايدة في ظل التحولات الرقمية.

ويرى متابعون أن هذه المبادرات الرمزية من شأنها إعادة الاعتبار لمهن ثقافية تقليدية، وتشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام بالكتاب، في سياق وطني يسعى إلى تعزيز الثقافة كرافعة للتنمية.

مقالات ذات صلة