الجامعة الوطنية للصحة بوجدة تشيد بنتائج الحوار وتعلن تحيين ملفها المطلبي وتجديد هياكلها التنظيمية

عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بوجدة اجتماعًا يوم الخميس 9 أبريل 2026، خُصص لتقييم المسار النضالي الذي انطلق منذ دجنبر 2025، على خلفية تعثرات عرفها الحوار حول عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الموارد البشرية ومستحقات الشغيلة الصحية.

وأشاد المجتمعون بما وصفوه بـ”التدبير المحكم” للمعركة النضالية، سواء على المستوى الميداني أو التفاوضي، والتي أفضت إلى حل مختلف القضايا المطروحة، خاصة تلك المتعلقة بتأخر صرف مستحقات الحراسة والإلزامية والمداومة والتنقل، إلى جانب الاختلالات التي كانت تطبع طريقة احتسابها. كما أكدوا أن المرحلة المقبلة ستشكل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام الجهات المعنية بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، خصوصًا بالمركز الاستشفائي الجهوي وبالمصالح التابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة.

وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإقليمي عن الشروع في تحيين الملف المطلبي الشامل، ليشمل مختلف المؤسسات الصحية الوقائية والعلاجية والإدارية، مع إطلاق عملية الترافع بشأنه. ودعا بالمناسبة كافة الموظفات والموظفين إلى الانخراط في هذه الدينامية عبر طرح قضاياهم المهنية والإبلاغ عن أي مساس بحقوقهم أو ظروف عملهم.

كما تطرق الاجتماع إلى مسألة تجديد الهياكل التنظيمية للجامعة بالإقليم، حيث تم إطلاق هذه العملية بتأسيس اللجنة الإقليمية لمساعدي الصحة، في أفق تمكين الطاقات الجديدة والمنخرطين الجدد من تحمل المسؤولية داخل مختلف هياكل التنظيم. وفي هذا الإطار، تقرر عقد اجتماع لتجديد المكتب الإقليمي يوم الخميس 23 أبريل 2026، على أن يصدر بلاغ تفصيلي في الموضوع لاحقًا.

وأكد المكتب الإقليمي في ختام اجتماعه اعتزازه بقيم التضامن والوحدة بين نساء ورجال الصحة، معتبرًا إياها الركيزة الأساسية لحماية المكتسبات والتصدي لكل التحديات التي قد تمس أوضاعهم المهنية والمادية. كما شدد على استمراره في الدفاع عن كرامة الشغيلة الصحية والتصدي لكل أشكال الحيف أو التهميش.

ودعا البلاغ جميع العاملين في القطاع إلى مواصلة العمل بروح جماعية موحدة، من أجل تحقيق مستقبل أفضل وصون كرامة مهنيي الصحة.

مقالات ذات صلة