عبد القادر بودراع يطرق أبواب حزب الاتحاد الدستوري بعد “طرد غير معلن” من صفوف “الجرار”
علم موقع “الميدان بريس” من مصادر مطلعة، أن الخارطة السياسية بإقليم الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء تستعد لاستقبال تحولات مثيرة، بطلها عبد القادر بودراع، رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، الذي دخل في مفاوضات متقدمة مع حزب الاتحاد الدستوري (UC) للالتحاق بصفوفه تأهبا للانتخابات التشريعية المقبلة.
وحسب ذات المصادر، فإن رغبة بودراع في تغيير لونه السياسي تأتي بعد أن تلقى “إشارة حمراء” من قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، التي أبلغته بشكل رسمي بأنه لم يعد مرغوبا فيه ضمن “بيت الجرار”.
ويعود سبب هذا الطلاق السياسي، بحسب المصدر ذاته، إلى تراكمات وخلافات حادة، أبرزها ما تداولته مصادر حزبية حول اشتغال بودراع “ضد مصلحة الحزب” خلال الاستحقاقات الماضية، وبالتحديد ضد زميله في الحزب صلاح الدين شنكيط، حيث تشير المعطيات إلى أنه نهج سياسة “الضرب من تحت الحزام” لعرقلة مسار زميله الانتخابي.
وأوضحت مصادر “الميدان بريس” أن تحركات بودراع نحو “حزب الحصان” ليست نابعة من قناعة إيديولوجية بقدر ما هي “مناورة سياسية” للبحث عن مكاسب شخصية وضمان البقاء في المشهد الانتخابي.
وأضافت المصادر أن بودراع، وفي حال واجه صعوبات قانونية في تقديم استقالته الرسمية من حزب “البام” في الوقت الراهن، قد يلجأ إلى “خطة بديلة” تتمثل في الدفع بابنه للترشح باسم الاتحاد الدستوري.
ويرى مراقبون للشأن المحلي بالدار البيضاء أن هذه الخطوة، في حال تحققها، ستكون بمثابة “تصفية حسابات” مباشرة مع غريمه في الحزب صلاح الدين شنكيط، ومحاولة لإرباك حسابات “البام” في معقله التقليدي بالعاصمة الاقتصادية.



