منال بادل ترد على “الأحرار” وتكشف خلفيات التحاقها بـ”الأصالة والمعاصرة” في دائرة برشيد
أصدرت منال بادل، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية عن دائرة برشيد، بلاغا توضيحياً للرأي العام رداً على ما تضمنه بلاغ سابق لحزب التجمع الوطني للأحرار بخصوص موضوع ترشحها. وأكدت بادل أن قرار انضمامها إلى صفوف “الجرار” لم يكن وليد الصدفة أو نتيجة قرار متسرع، بل جاء عقب دراسة متأنية ورؤية استحضرت من خلالها الإخفاقات التي سجلتها في تعامل حزبها السابق مع ناخبيه ومنتخبيه، وانتقادها لطريقة اشتغاله التي اعتبرتها بعيدة عن العمل السياسي المستمر المبني على التواصل والقرب الحقيقي من المواطنين.
وأوضحت المرشحة في بلاغها أن التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة نابع من ثقة راسخة في نجاعة المنهجية الرصينة التي اعتمدتها القيادة الجماعية للحزب طيلة السنوات الأخيرة، وهو ما تجلى في الزخم الكبير الذي راكمه الحزب في هذه المرحلة السياسية. وشددت بادل على حقها الثابت والراسخ في اختيار الانتماء السياسي الذي يتوافق مع قناعاتها الشخصية، ويرسم مساراً يستجيب للمطالب المشروعة للمواطنين بعيداً عن ما وصفتها بـ”الشعارات المستهلكة” التي لم تعد تنطلي على الرأي العام.
وفي ختام بلاغها، وجهت منال بادل رسالة مفادها أن الفوز في المعارك الانتخابية لا يتحقق عبر إصدار البلاغات والبيانات، بل يمر أساساً عبر التجاوب المباشر مع انتظارات المواطنين والعمل الميداني الدؤوب، مؤكدة أن تقديم الحلول الواقعية للمشاكل والقضايا التي تؤرق الساكنة هو المعيار الحقيقي للنجاح السياسي والانتخابي.



