ابن كيران يطفئ فتيل الإشاعات: لا صراع داخل “الأحرار” بالبيضاء ومعركتنا الوحيدة هي التنمية
أكد شفيق ابن كيران، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مقاطعة عين الشق، أن الحديث عن وجود صراعات أو خلافات داخل الحزب بجهة الدار البيضاء-سطات لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات تهدف إلى التشويش على تماسك الحزب وقياداته، نافياً بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن وجود خلافات بينه وبين عدد من المسؤولين التجمعيين بالجهة.
وأوضح ابن كيران، في تدوينة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ثقافة حزب التجمع الوطني للأحرار تقوم، منذ البداية، على ترسيخ قيم الاحترام المتبادل وروح الأخوة والمسؤولية بين جميع مناضليه، مشيراً إلى أن اختلاف وجهات النظر يظل أمراً طبيعياً داخل أي تنظيم سياسي، لكنه لا يمكن أن يتحول إلى صراع أو انقسام داخل ما وصفه بـ”البيت التجمعي”.
وأشار البرلماني التجمعي إلى أن بعض الجهات تسعى، خلال الفترة الأخيرة، إلى الترويج لروايات تتحدث عن وجود صراع بينه وبين رئيس مقاطعة سباتة توفيق كميل، أو مع عمدة مدينة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، معتبراً أن هذه الادعاءات تفتقد لأي أساس من الصحة، وأن الهدف منها هو خلق صورة مغلوطة عن واقع الحزب بالجهة.
وشدد ابن كيران على أن العلاقة التي تجمع قيادات ومنتخبي الحزب تقوم على التعاون والتنسيق ووحدة الهدف، مؤكداً أن الانشغال الحقيقي للتجمعيين ينصب على خدمة المواطنين وإنجاز المشاريع التنموية، وليس الانخراط في صراعات جانبية أو تصفية الحسابات السياسية.
وفي السياق نفسه، حرص رئيس مقاطعة عين الشق على الإشادة بالحصيلة التي حققها توفيق كميل على رأس مقاطعة سباتة، معتبراً أنها تمثل إضافة إيجابية لمسار الحزب، كما نوه بالمجهودات التي تبذلها نبيلة الرميلي في تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية، مؤكداً أنها تقدم نموذجاً مشرفاً للمرأة التجمعية في تحمل المسؤولية وتدبير الشأن العام.
واختتم ابن كيران رسالته بالتأكيد على أن مكونات حزب التجمع الوطني للأحرار تجمعها وحدة الانتماء ووحدة المشروع السياسي، مشدداً على أن الجميع يعمل بروح الفريق من أجل تحقيق التنمية والاستجابة لتطلعات المواطنين، بعيداً عن كل ما يتم الترويج له من أخبار تتحدث عن انقسامات أو صراعات داخلية



