الشنكيطي يودع ترشيحه رسميا.. و”البام” يعول على خبرته لحسم معركة الحي الحسني
أودع صلاح الدين الشنكيطي، صباح اليوم الاثنين 31 غشت، ملف ترشيحه لدى المصالح المختصة بعمالة مقاطعة الحي الحسني، استعدادا لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة.
ويأتي إيداع ملف الترشيح ليؤكد دخول الشنقيطي رسميا غمار السباق الانتخابي بالحي الحسني، في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة على المقاعد البرلمانية الثلاثة للدائرة تتضح، مع تقدم عدد من الأسماء والأحزاب بترشيحاتها للاستحقاقات المقبلة.
ويعوّل حزب الأصالة والمعاصرة على الشنكيطي للدفاع عن حضوره البرلماني بالحي الحسني، بعدما تمكن الحزب خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021 من الظفر بمقعد عن الدائرة نفسها عبر المرشح ذاته.
ويحضر الشنكيطي في الاستحقاقات الحالية باعتباره اسما راكم تجربة انتخابية ومؤسساتية بالمنطقة، فضلا عن حضوره في عدد من الملفات المحلية، وهو ما يجعل ترشيحه بالنسبة إلى «البام» رهانا على مرشح سبق أن خاض تجربة البرلمان ويعرف خريطة الدائرة وخصوصياتها.
ويأتي ترشيح الشنكيطي في سياق انتخابي يتسم بتنافس مرتفع داخل الحي الحسني، مع دخول أسماء لها حضور سياسي ومحلي إلى السباق، الأمر الذي يجعل الحفاظ على المقعد البرلماني تحديا بالنسبة إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
ومن المنتظر أن يركز الشنكيطي خلال حملته الانتخابية على تجربته السابقة وحضوره الميداني، إلى جانب ما يعتبره حصيلة للعمل المحلي، خصوصا في ملفات السكن وإعادة الإسكان، ورخص التعمير، ودور الشباب، والرياضة والعمل الجمعوي.
وكان الشنكيطي قد ارتبط خلال السنوات الماضية بعدد من الملفات التي تهم ساكنة الحي الحسني، كما يشغل مسؤولية داخل المقاطعة مرتبطة بملف الرخص، وهو ما يسعى إلى توظيفه في تقديم نفسه للناخبين باعتباره مرشحا يعتمد على تجربة ميدانية ومؤسساتية، وليس فقط على الخطاب الانتخابي.
ويشكل إيداع ملف الترشيح محطة أولى في مسار انتخابي ينتظر أن تشتد وتيرته خلال الأيام المقبلة، في ظل سعي مختلف الأحزاب والمرشحين إلى تعبئة قواعدهم الانتخابية وكسب ثقة الناخبين بالدائرة.



