تنغير: محمد قاشا يقود لائحة حزب التقدم والاشتراكية للانتخابات التشريعية المقبلة

حزب الكتاب يراهن على الرصيد السياسي لمحمد قاشا لكسب المقعد البرلماني بتنغير

يوسف القاضي/ الميدان بريس

حسم حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تنغير اختياره في اسم الدكتور محمد قاشا، رئيس المجلس الجماعي لبومالن دادس، لقيادة لائحته الانتخابية خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك بعد انسحاب كل من الدكتور حسن أزواوي والنائبة البرلمانية نزهة مقداد من سباق الترشح لتمثيل الحزب في هذه المحطة الانتخابية.

ويُعد محمد قاشا من الوجوه السياسية البارزة بإقليم تنغير وجهة درعة تافيلالت، حيث راكم تجربة مهمة في تدبير الشأن المحلي من خلال رئاسته لجماعة بومالن دادس لعدة ولايات، كما يجمع بين الممارسة السياسية والبحث الأكاديمي.

وفي هذا السياق، حصل محمد قاشا على شهادة الدكتوراه من خلال أطروحة علمية تناولت موضوع: “النخب السياسية الجهوية وسؤال التنمية الترابية: جهة درعة تافيلالت نموذجاً”، وهي دراسة انصبت على أدوار الفاعلين السياسيين في تحقيق التنمية المجالية ورهانات الحكامة الترابية بالجهة، ما يمنحه رصيداً معرفياً إضافياً في القضايا التنموية التي تشغل ساكنة المنطقة.

ويأتي اختيار قاشا في سياق سعي حزب التقدم والاشتراكية إلى الدفع بمرشح يمتلك تجربة سياسية وميدانية، إلى جانب تكوين أكاديمي مرتبط بقضايا التنمية الترابية، بما يعزز حظوظ الحزب في المنافسة على المقعد البرلماني بدائرة تنغير.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن دخول الدكتور محمد قاشا غمار المنافسة الانتخابية سيضفي بعداً خاصاً على السباق التشريعي بالإقليم، في ظل احتدام التنافس بين عدد من الأسماء الحزبية التي شرعت في الإعلان عن مرشحيها استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

وتبقى الانتخابات التشريعية القادمة محطة مفصلية لاختبار مدى قدرة الأحزاب السياسية على إقناع الناخبين ببرامجها ورؤاها التنموية، في دائرة انتخابية تعرف دينامية سياسية متواصلة وتنافساً متزايداً بين مختلف الفاعلين السياسيين.

 

مقالات ذات صلة