بمناسبة اليوم العالمي للتوثيق.. موثقو المغرب يؤكدون دور المهنة في حماية الحقوق وترسيخ الأمن القانوني
أكد المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، بمناسبة اليوم العالمي للتوثيق الذي يصادف 2 أكتوبر من كل سنة، والذكرى الـ78 لتأسيس الاتحاد الدولي للتوثيق (UINL)، أهمية مهنة التوثيق في خدمة العدالة وحماية الحقوق وترسيخ الأمن القانوني والاقتصادي.
وأوضح المجلس، في بلاغ بالمناسبة، أن مهنة التوثيق تتجاوز مجرد تحرير العقود وتوقيع الوثائق، لتشكل رسالة قانونية ووقائية تروم حماية الحقوق وتأمين المعاملات والحد من النزاعات، فضلا عن تعزيز الثقة واليقين القانوني بين مختلف الأطراف.
وأشار البلاغ إلى الدور المحوري الذي يضطلع به الموثق في مواكبة المتعاملين، والتحقق من سلامة التصرفات القانونية وإرادة الأطراف، وتوثيق معاملاتهم وفق الضوابط القانونية، بما يسهم في استقرار العلاقات القانونية وحماية الأفراد والأسر والمقاولات والمؤسسات.
وأضاف المجلس أن مهنة التوثيق تساهم كذلك في دعم الأمن الاقتصادي وتشجيع الاستثمار، من خلال توفير بيئة قانونية آمنة قائمة على الشفافية والوضوح والنزاهة، مبرزا أهمية مواكبة التحول الرقمي وتطوير التكوين والممارسة المهنية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وبهذه المناسبة، جدد المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب التزامه بمواصلة تطوير المهنة وتعزيز أخلاقياتها وكفاءتها، بما ينسجم مع مسؤوليتها في خدمة العدالة والمجتمع والاقتصاد.
كما توجه المجلس بخالص التقدير إلى الموثقات والموثقين، اعترافا بالجهود التي يبذلونها في صون الحقوق وتأمين المعاملات وترسيخ الثقة والأمان القانوني.



