المقعد الخامس في تطوان.. منافسة مفتوحة بين أسماء سياسية معروفة ووجوه شبابية جديدة

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية بإقليم تطوان، تتجه الأنظار بشكل متزايد إلى المنافسة حول المقاعد البرلمانية، وسط بروز أسماء سياسية معروفة إلى جانب وجوه شبابية تسعى إلى تقديم نفسها كبديل جديد داخل المشهد المحلي.

ومن بين الأسماء التي بدأت تحظى باهتمام في النقاش العمومي حمزة الخروبي، وكيل لائحة الشباب عن حزب البيئة والتنمية المستدامة، والذي يخوض التجربة بخطاب يركز بشكل أساسي على التشغيل، وإشراك الشباب، والدفاع عن الملفات المحلية داخل البرلمان. وقد ساهم الحضور المتزايد للحملة على شبكات التواصل الاجتماعي في إدخال اللائحة الشبابية إلى دائرة النقاش الانتخابي بالإقليم.

في المقابل، يدخل زهير الركاني المنافسة عن حزب التقدم والاشتراكية، مستفيداً من حضور الحزب وإرثه السياسي على المستوى الوطني والمحلي، في وقت يخوض فيه اسحاق شارية السباق عن الحزب المغربي الحر، مستنداً إلى خلفيته المهنية كمحامٍ وإلى شبكة من الداعمين والفاعلين المحليين.

واللافت هذه المرة هو أن جزءاً مهماً من المنافسة انتقل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تتقاطع خطابات سياسية مختلفة: من خطاب شبابي جديد يقدمه جيل Z، إلى خطاب حزبي أكثر تقليدية، وصولاً إلى مقاربات مرتبطة بالعمل المهني والسياسي المحلي.

ويبقى السؤال الأهم مرتبطاً بالمقعد الخامس تحديداً: هل ستتمكن الوجوه الشبابية الجديدة من تحويل حضورها الرقمي والميداني إلى أصوات انتخابية فعلية، أم ستظل الأفضلية للأسماء التي تمتلك حضوراً سياسياً وشبكات انتخابية راسخة؟

في نهاية المطاف، ستحدد صناديق الاقتراع من سينجح في تحويل هذا الزخم السياسي إلى مقعد برلماني. فمن ترون الأقرب إلى الفوز؟

مقالات ذات صلة