بعزيز يغادر السجن ويلتحق بالمجلس الإقليمي لتازة.. مصادر: حضوره قد يكون لتفادي تجاوز مدة الستة أشهر

غادر عبد الإله بعزيز، رئيس المجلس الإقليمي لتازة والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، السجن أمس الثلاثاء، والتحق مباشرة بمقر المجلس الإقليمي لتازة، قبل أن يغادره بعد مدة قصيرة، وفق ما أفادت به مصادر عليمة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن التحاق بعزيز بمقر المجلس الإقليمي مباشرة بعد مغادرته السجن، يأتي في سياق قضائه مدة العقوبة المحددة في ستة أشهر حبسا نافذا، وسط حديث عن حرصه على عدم تجاوز هذه المدة من الغياب عن المجلس، بالنظر إلى ما تثيره مدة من آثار على وضعيته كرئيس للمجلس.

وكانت المحكمة الابتدائية بفاس قد أدانت بعزيز بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة قدرها ألف درهم، في الملف المرتبط بشبكة الفواتير الوهمية والشركات الصورية، مع إلزامه بأداء أكثر من 15.8 مليون درهم لفائدة الدولة المغربية برسم الدين الضريبي، إضافة إلى تعويض مدني قدره 100 ألف درهم.

وتربط المادة 21 من القانون التنظيمي رقم 112.14 حالة انقطاع رئيس المجلس عن مزاولة مهامه، من بين حالات أخرى، بالاعتقال لمدة تفوق ستة أشهر، إلى جانب حالة الإدانة بحكم نهائي ينتج عنه عدم الأهلية الانتخابية.

وبحسب المصادر نفسها، فإن الجميع في تازة يترقب ما ستؤول إليه وضعية بعزيز خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كان سيواصل ممارسة مهامه على رأس المجلس الإقليمي، خصوصا في ظل استمرار المسار القضائي للملف وعدم اكتساب الحكم الابتدائي الصادر في حقه الصبغة النهائية.

وتبقى الأنظار، وفق المصادر، متجهة إلى التطورات القانونية والإدارية المقبلة، والتي ستحدد بشكل أوضح ما إذا كان بعزيز سيستمر في رئاسة المجلس الإقليمي لتازة أم أن مستجدات الملف ستقود إلى وضعية أخرى.

ولم يتسن لموقع «الميدان بريس» التواصل مع عبد الإله بعزيز، لأخذ رأيه وتوضيح موقفه من هذه التطورات، في أفق نشر توضيحاته كاملة في حال تمكن الموقع من التواصل معه.

مقالات ذات صلة