تنغير: عامل الإقليم يترأس مراسيم الإحتفاء بالذكرى 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

تنغير: أسرة الأمن الوطني تحتفي بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني وتدشين المفوضية الثانية بالمدينة

يوسف القاضي/ الميدان بريس

في أجواء وطنية مهيبة تعكس الاعتزاز بالمسار التاريخي الحافل لجهاز الأمن الوطني، احتفلت أسرة الأمن الوطني بمدينة تنغير، صباح اليوم، بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بحضور عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير، إلى جانب عدد من الشخصيات القضائية والدينية والإدارية والعسكرية.

وشهد هذا الحفل الرسمي حضور رئيس المجلس العلمي المحلي بتنغير، ورئيس المحكمة الابتدائية بتنغير، والنائب الأول لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتنغير، إلى جانب رئيس مفوضية الشرطة بتنغير، وعدد من المسؤولين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.

واستُهلت مراسم الاحتفال بأداء التحية الرسمية على وقع النشيد الوطني المغربي، في لحظة رمزية جسدت قيم الوفاء والانتماء للوطن، قبل أن تُلقى كلمات بالمناسبة استحضرت ما راكمته المؤسسة الأمنية من إنجازات نوعية منذ تأسيسها سنة 1956، وما تضطلع به من أدوار محورية في حماية أمن المواطنين وصون النظام العام.

وبهذه المناسبة، ألقى رئيس مفوضية الشرطة بتنغير كلمة نيابة عن المدير الجهوي للأمن الوطني، استعرض فيها حصيلة تدخلات مصالح الأمن بمدينة تنغير، مدعومة بإحصائيات رسمية دقيقة، عكست حجم الجهود المبذولة في مجال مكافحة الجريمة، وتعزيز الإحساس بالأمن، وتجويد الخدمات الإدارية المقدمة للمرتفقين.

وأكد المتحدث أن المؤسسة الأمنية تواصل عملها وفق مقاربة حديثة ترتكز على القرب، والنجاعة، والانفتاح على المواطنين، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ الحكامة الأمنية وتعزيز الثقة في المرفق العمومي الشرطي.

وعقب انتهاء الحفل الرسمي، أشرف عامل الإقليم والوفد المرافق له على تدشين المقر الجديد للمفوضية الثانية للشرطة بمدينة تنغير، حيث قُدمت له شروحات مفصلة حول مختلف مرافق هذه البنية الأمنية الجديدة، وما توفره من تجهيزات ومواصفات حديثة تروم تحسين ظروف العمل والرفع من جودة الخدمات الأمنية المقدمة للساكنة.

واختُتمت هذه المحطة بقص الشريط الرمزي إيذانًا بالافتتاح الرسمي للمفوضية الثانية، في خطوة تعكس العناية المتواصلة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز البنيات التحتية الأمنية وتقريب خدماتها من المواطنين.

وتجسد هذه المناسبة الوطنية محطة للاعتزاز بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها رجال ونساء الأمن الوطني، وتأكيدًا على المكانة التي تحتلها المؤسسة الأمنية كركيزة أساسية في ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة الوطن والمواطن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

مقالات ذات صلة