كوسكوس يبحث عن “مجد ضائع” في تازة


دخل عزيز كوسكوس، رئيس جماعة “صميعة”، على خط السباق الانتخابي مبكرا بإقليم تازة، معلنا نيته الترشح للانتخابات المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية.

ويأتي هذه الإعلان بدعم مباشر وقوي من شقيقه حميد كوسكوس، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، والذي أثار الكثير من الجدل، خاصة وأن البيت الحركي لا يزال يعيش “ضبابية” بخصوص مرشحه.

ورغم الحماس الذي يبديه عزيز كوسكوس في الترويج لترشحه، إلا أن مصادر مطلعة من داخل “السنبلة” تؤكد أن “تزكية” الحزب بإقليم تازة لم تحسم بعد، بل إنها قد تسير في اتجاه مغاير تماما. وتتحدث هذه المصادر عن احتمالية منح التزكية لـ “نجل سياسي وازن” في المنطقة، وهو ما يعاكس طموحات آل كوسكوس.

ويقول المصدر ذاته أن خرجات عزيز كوسكوس الأخيرة لا تعدو كونها “ورقة ضغط” أو “مناورة سياسية” تهدف إلى إرباك حسابات القيادة الوطنية للحزب، ومحاولة لفرض أمر واقع في وقت فقدت فيه “العائلة السياسية” الكثير من بريقها. فبعد سنوات من تسيير حميد كوسكوس على جماعة تازة، وهي الولاية التي انتهت بجدل واسع وانتقادات حادة لطريقة التدبير، وصلت إلى القضاء.

ويرى مصدر آخر أن محاولة كوسكوس الترشح للبرلمان تعكس محاولة لاستعادة نفوذ العائلة الذي تآكل بسبب تراكمات تدبيرية لا تزال تثير حفيظة الساكنة.

مقالات ذات صلة