بتهم التزوير والشركات الوهمية.. النيابة العامة تودع رئيس المجلس الإقليمي لتازة والقيادي بحزب الأحرار عبد الإله بعزيز سجن بوركايز

قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، يوم الخميس 9 أبريل 2026، متابعة رئيس المجلس الإقليمي لتازة والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الإله بعزيز، في حالة اعتقال. وقد جرى نقله إلى السجن المحلي “بوركايز” لمتابعته في قضية تتعلق بملفات مالية ثقيلة.

وشمل هذا القرار القضائي ما مجموعه 11 شخصا، من بينهم شقيقي رئيس المجلس الإقليمي، بالإضافة إلى عدد من المقاولين ورجال الأعمال وموظفين .

واعتبرت النيابة العامة أن ملف القضية بات جاهزا للمرافعة والحكم، دون الحاجة إلى إجراء مواجهات إضافية بين الأطراف المعنية، وذلك في توجه يرمي إلى تسريع وتيرة التقاضي.

وتواجه المجموعة تهما ثقيلة تتعلق بإنشاء مقاولات وهمية، واستعمال شيكات على سبيل الضمان، وتزوير محررات ووثائق وفواتير رسمية، فضلا عن ارتكاب ممارسات مالية مشبوهة لا تزال محل تدقيق قضائي.

وكانت خيوط هذه القضية قد بدأت بالتحرك يوم الإثنين 6 أبريل 2026، حينما قامت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس باقتياد عبد الإله بعزيز للتحقيق معه، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن التحقيقات القضائية لا ترتبط بشكل مباشر بمهام “بعزيز” الرسمية أو تسييره لشؤون المجلس الإقليمي لتازة، بل تتركز بالأساس على معاملات تجارية ومالية خاصة تحوم حولها شبهات قانونية قوية.

مقالات ذات صلة