درويش محند.. ابن إحاحان يقود لائحة الاتحاد الدستوري بإقليم الصويرة
يخوض الإعلامي والفاعل الجمعوي درويش محند أول تجربة له في الاستحقاقات البرلمانية، من خلال قيادة لائحة حزب الاتحاد الدستوري بإقليم الصويرة، حاملاً معه تجربة في العمل الجماعي والجمعوي والإعلامي، وطموحاً للمساهمة في خدمة قضايا الإقليم والدفاع عن انتظارات ساكنته، لاسيما فئة الشباب.
يضع درويش محند تجربته في العمل الميداني في صلب اختياره خوض غمار الانتخابات التشريعية، مؤكداً أن المسؤولية، بالنسبة إليه، ترتبط أساساً بخدمة المواطن والإنصات لانشغالاته والتفاعل مع انتظاراته.
ويقول محند إن تجربته في العمل الجماعي والجمعوي مكنته من الاقتراب من قضايا الساكنة والتعرف عن كثب على الإكراهات التي تواجهها، معتبراً أن ترشحه للانتخابات البرلمانية لا ينطلق من البحث عن موقع، وإنما من رغبة في مواصلة العمل الميداني والدفاع عن قضايا إقليم الصويرة داخل المؤسسات.
وربط المترشح دوافع ترشحه أيضاً بالمسار الذي راكمه خلال السنوات الماضية، خاصة من خلال عضويته بجماعة إيمي نتليت، حيث شارك في عدد من المبادرات والملفات المرتبطة بالشأن المحلي والتنمية، إلى جانب استفادته من تكوينات في مجالات التدبير الجماعي والتخطيط الاستراتيجي وإعداد المشاريع.
ويؤكد درويش محند أن هذه التجربة تمثل بالنسبة إليه رصيداً عملياً يضعه رهن إشارة الساكنة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب، في نظره، الانتقال من الخطاب إلى العمل الملموس، وربط المسؤولية بالنتائج وخدمة المواطنين.
ويحتل الشباب حيزاً بارزاً في الخطاب الانتخابي لدرويش محند، الذي يعتبر أن شباب الصويرة، سواء في إحاحان أو الشياظمة، يشكلون إحدى الطاقات الأساسية التي يمكن أن تراهن عليها المنطقة في المستقبل.
وفي هذا السياق، يدعو إلى تعزيز حضور الشباب في مسار التنمية من خلال التكوين والتأطير ودعم المبادرات وخلق فرص حقيقية أمامهم، معتبراً أن إشراك هذه الفئة في صناعة القرار من شأنه أن يساهم في بلورة حلول أكثر ارتباطاً بانتظاراتها.
ويوجه محند رسالة إلى الشباب مفادها أن حضورهم في الحياة العامة وصناعة القرار يظل أساسياً، وأن صوتهم ومشاركتهم يمكن أن يشكلا عاملاً مؤثراً في رسم مستقبل المنطقة.
ويُذكر أن درويش محند، المزداد سنة 1985 بجماعة إيمي نتليت التابعة لقيادة سميمو بدائرة تمنار بإقليم الصويرة، يشغل حالياً مهمة مستشار بجماعة إيمي نتليت، حيث راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي وتتبع عدد من الملفات ذات الصلة بالتنمية والاستجابة لحاجيات الساكنة.
وعلى المستوى الأكاديمي، يتابع دراسته بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير التابعة لجامعة ابن زهر، في تخصص الدراسات الدولية، كما يواصل تكوينه العلمي بجامعة Sorbonne University بفرنسا، في إطار تطوير مؤهلاته الأكاديمية والانفتاح على التجارب الدولية.
أما مهنياً، فقد راكم درويش محند تجربة في المجال الإعلامي والصحافي، من خلال اشتغاله وتعاونه مع عدد من المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية والمحلية، فضلاً عن تعاونه مع إذاعات خاصة، وهو ما أتاح له مواكبة مجموعة من القضايا المحلية والوطنية والتفاعل مع ملفات الشأن العام.
كما سبق له أن تناول في عدد من مقالاته قضايا مرتبطة بالتنمية المستدامة بإقليم الصويرة، مسلطاً الضوء على عدد من التحديات والإمكانات التي تزخر بها المنطقة.
ومن خلال هذا المسار المتعدد بين العمل الجماعي والجمعوي والإعلامي والتكوين الأكاديمي، يخوض درويش محند أولى تجاربه البرلمانية، واضعاً أمام الناخبين حصيلة تجربته ورؤيته للعمل المؤسساتي وخدمة قضايا إقليم الصويرة.



