الحسن مديح يطالب بـ “فرقة وطنية” لمحاصرة “سماسرة الانتخابات” واستغلال الفقر

دعا الحسن مديح، الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي، الدولة المغربية إلى ضرورة التدخل العاجل والصارم لوضع حد للتجاوزات التي تشوب العمليات الانتخابية، منتقداً بشدة ظاهرة “الكائنات الانتخابية” التي تنتقل بين الأحزاب السياسية بحثاً عن مصالحها الشخصية، مما يفرغ العمل السياسي من محتواه ويكرس عزوف المواطنين.

وأوضح مديح أن هذه “الدناصير الانتخابية” تسيء إلى سمعة الأحزاب التي تمنحها التزكية بقدر ما تسيء للمشهد السياسي ككل، مشيراً إلى أن حزب الوسط الاجتماعي كان السباق منذ انتخابات 2021 للمطالبة بإحداث فرقة وطنية متخصصة لمراقبة المتلاعبين بالانتخابات وضبط السماسرة المعروفين في الساحة.

وأثنى الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي من قدرة الأجهزة الأمنية على تفكيك الخلايا الإرهابية ومحاربة الجريمة المنظمة والمخدرات بنجاح دولي باهر، داعيا إلى محاصرة “سماسرة الأصوات” الذين ينشطون علانية في الأحياءعبر تأسيس فرقة وطنية.

كما توقف مديح عند الجانب الاجتماعي المؤلم، حيث أشار إلى استغلال حاجة وفكر المواطنين البسطاء، مشيرا إلى أن مبالغ زهيدة قد تدفع البعض لبيع أصواتهم نتيجة الضائقة المالية، وهو ما يجعل المواطن فريسة سهلة للمتلاعبين، داعيا الدولة إلى تحمل مسؤوليتها في حماية كرامة المواطن وضمان نزاهة المسار الديمقراطي بعيدا عن سطوة المال الحرام.

مقالات ذات صلة