تنغير: حزب الأصالة والمعاصرة يواصل سياسة القرب ويستقطب فعاليات جديدة إلى صفوفه

باميو تنغير: شباب يقودون حملة القرب.. وكلاء اللوائح التشريعية ينزلون إلى الميدان

 

يوسف القاضي

 

واصلت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تنغير تنزيل سياسة القرب والانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين، من خلال تنظيم لقاء تواصلي، يوم الاثنين 3 غشت 2026، بمنزل أحد مناضلي الحزب؛ حمو أوعيسى بدوار تنوركان، جماعة أكنيون، اقليم تنغير، وذلك في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب على مستوى الإقليم.

 

 

وشكل اللقاء محطة تنظيمية وسياسية لتعزيز التواصل المباشر مع الساكنة والفاعلين المحليين، كما تميز بالإعلان الرسمي عن انضمام السيد لحسن سجيري ورفاقه، القادمين من جماعة واكليم، إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة تعكس اتساع قاعدة الحزب واستقطابه لفعاليات جديدة تؤمن بمشروعه السياسي ورؤيته التنموية.

وشارك في هذا اللقاء كل من الناىب البرلماني السابق حسن بوركالن، ومحمد أرهمي وكيل لائحة الحزب للانتخابات التشريعية القادمة، ومحمد بالمكي رئيس جماعة تنغير، وموحى منصور عضو المجلس الإقليمي لتنغير، إلى جانب محمد منصوري، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بتنغير، إضافة إلى وفد من إقليم زاكورة يتقدمه وكيل لائحة تشريعيات المقبلة بزاكورة يوسف أمنزو، وبحضور عدد من مناضلي الحزب ومنتخبيه القادمين من جماعة أكنيون ومختلف جماعات إقليم تنغير.

 

 

وتناول اللقاء عدداً من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، حيث جدد مسؤولو الحزب تأكيدهم على مواصلة نهج التواصل الميداني والإنصات لانتظارات المواطنين، والعمل على تأطيرهم والدفاع عن قضاياهم التنموية في إطار احترام الثوابت الوطنية وخدمة المصلحة العامة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة سياسة الانفتاح واستقطاب الكفاءات والطاقات المحلية، بما يعزز الحضور الميداني للحزب ويرسخ سياسة القرب من المواطنين، ويسهم في مواكبة متطلبات التنمية بإقليم تنغير.

 

مقالات ذات صلة