مصدر لـ “الميدان بريس”: عبد الحق شفيق يغادر “السنبلة” ليلتحق بحزب الاستقلال
الدار البيضاء – الميدان بريس
كشفت مصادر مقربة من البرلماني عبد الحق شفيق، في تصريح خاص لجريدة “الميدان بريس”، أن الأخير يستعد للالتحاق بصفوف حزب الاستقلال، في خطوة سياسية جديدة تنهي مساره داخل حزب الحركة الشعبية.
وبهذا الانتقال، يضيف شفيق محطة جديدة إلى “سيرته الذاتية” الحزبية المتميزة بكثرة التنقلات، حيث سبق له أن نشط في صفوف حزب الاتحاد الدستوري، قبل أن ينتقل إلى حزب الأصالة والمعاصرة، ومنه إلى حزب الحركة الشعبية، ليقرر اليوم وضع الرحال داخل حزب “الميزان”.
وتأتي هذه الخطوة المفاجئة في وقت كان فيه الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، قد وضع ثقته الكاملة في شفيق، بصفته عضوا في المكتب السياسي، حيث قرر انتدابه لتولي مسؤولية تدبير ملف الانتخابات التشريعية على مستوى جهة الدار البيضاء الكبرى.
وكانت هذه الخطوة قد تم توثيقها بموجب مراسلة رسمية وجهها حزب “السنبلة” إلى والي جهة الدار البيضاء سطات بتاريخ 14 أبريل 2026، وذلك في إطار تفعيل مقتضيات النظامين الأساسي والداخلي للحزب. وبموجب هذا التكليف، أُسندت لشفيق مهمة التنسيق المباشر باسم الحزب مع السلطات الولائية والإقليمية والمحلية في كل ما يرتبط بالعملية الانتخابية وضمان سيرها في أفضل الظروف.
ويعتبر اختيار شفيق في وقت سابق لهذا المنصب الحساس تكليفا لمسؤول حزبي بارز يمتلك الخبرة اللازمة للإشراف على واحدة من أكبر الدوائر الانتخابية في المملكة، مما عكس رغبة الحركة الشعبية في تعزيز حضورها السياسي وتجويد آليات المرتبطة بالاستحقاقات الوطنية.
إلا أن قرار عبد الحق شفيق التخلي عن “السنبلة” والالتحاق بحزب الاستقلال، في هذا التوقيت وبالرغم من المسؤوليات الجسيمة التي أنيطت به، يفتح باب التساؤلات حول الترتيبات السياسية الجديدة التي يقودها شفيق داخل العاصمة الاقتصادية، ومدى تأثير هذا الانتقال على الخريطة الانتخابية المقبلة بالجهة.



