محمد أمغار رئيس جماعة تاهلة يستعرض الأوراش التنموية الكبرى لتعزيز الجاذبية الترابية

أكد محمد أمغار، رئيس المجلس الجماعي لمدينة تاهلة، خلال مداخلته في الندوة الوطنية المنظمة في إطار فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “الزربية والوارينية”، أن هذا الموعد الثقافي السنوي الذي يعقد تزامنا مع احتفالات عيد العرش المجيد، يمثل رؤية طموحة تهدف إلى جعل الثقافة رافعة أساسية لتعزيز الجاذبية الترابية للمنطقة.

وأوضح أمغار أن اختيار شعار الدورة الحالية “مناطق تاهلة.. من تنوع المكونات إلى وحدة الانتماء” يعكس الإيمان الراسخ بأن التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تزخر به تاهلة هو مصدر قوة وغنى، وقاعدة صلبة لبناء مستقبل مشترك يقوم على التضامن والتكامل والتنمية المستدامة.

واستعرض رئيس المجلس الجماعي خلال كلمته حصيلة الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المدينة، مشددا على أن تثمين الهوية المحلية والحفاظ على الموروث الثقافي يسيران جنبا إلى جنب مع إنجاز مشاريع هيكلية تهدف إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز البنية التحتية للمدينة.

ومن أبرز هذه الأوراش، أعلن أمغار عن قرب انتهاء الأشغال في الملعب الرياضي لكرة القدم، وإحداث قاعة مغطاة متعددة التخصصات لاحتضان الأنشطة الرياضية والثقافية، وبناء سوق مغطى بمواصفات عصرية، بالإضافة إلى مشروع تهيئة حديقة “عين الشابة” والساحات المجاورة لها لتكون فضاءات بيئية وترفيهية متميزة للساكنة، مشيرا إلى أن هذه الأوراش ستكون جاهزة للافتتاح في غضون الأشهر القليلة القادمة.

وفي سياق تعزيز البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، كشف محمد أمغار عن نجاح الجماعة في اقتناء وعاء عقاري استراتيجي يمتد على مساحة 29 هكتارا، حيث خصصت منه 16 هكتارا لإحداث منطقة صناعية ومنطقة للأنشطة الاقتصادية، وهو المشروع الذي يهدف إلى استقطاب الاستثمارات وخلق فرص شغل مباشرة لشباب المنطقة.

كما أشار إلى تخصيص مساحة 3 هكتارات لبناء مركز قار للتكوين المهني يضم تخصصات متعددة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل، بالإضافة إلى أوراش بناء مدرسة ابتدائية ومركز لحفظ الصحة “مستودع الأموات” بحي التقدم، مؤكدا أن هذه المشاريع تنجز في إطار شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية ترابية مندمجة وشاملة.

مقالات ذات صلة