“لا لتحديد السن”.. حملة رقمية يقودها شباب ضد شروط مباريات التعليم

تتصاعد مطالب عدد من الشباب المغاربة، خاصة حاملي الشهادات الذين تجاوزوا سن 35 سنة، بإعادة النظر في شروط اجتياز مباريات الوظيفة العمومية، ولا سيما مباريات التعليم، احتجاجا على القيود المرتبطة بتسقيف السن والانتقاء الأولي، التي يعتبرونها سببا في إقصاء فئات واسعة من التنافس على فرص الولوج إلى الوظيفة العمومية.

ويطالب المتضررون الحكومة المقبلة بالتدخل العاجل لمراجعة هذه الشروط، بما يضمن، بحسب تعبيرهم، تكافؤ الفرص بين المترشحين، ويتيح لحاملي الشهادات المشاركة في المباريات على أساس الكفاءة والاستحقاق، بعيدا عن القيود التي يرون أنها تحد من فرصهم في الاندماج المهني.

ويرتكز هذا المطلب على الدعوة إلى تفعيل المبادئ الدستورية المتعلقة بالمساواة وتكافؤ الفرص، فضلا عن تعزيز السياسات العمومية الرامية إلى توفير فرص الشغل للشباب، في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه فئات واسعة من حاملي الشهادات.

وفي سياق التحركات الرامية إلى توسيع دائرة التضامن مع هذه المطالب، أطلق نشطاء هاشتاغات على المستوى الوطني، من بينها #طلعو_الهشتاغ و**#لا_للانتقاء_الاولي_لا_لتحديد_السن_في_مباراة_التعليم_نعم_للتكافؤ_الفرص**، بهدف تحفيز النقاش العمومي حول شروط الولوج إلى مهنة التدريس، وإيصال صوت المتضررين إلى الجهات المعنية.

ويراهن أصحاب هذه المبادرة الرقمية على توسيع التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، من أجل الضغط باتجاه مراجعة شروط مباريات التعليم، ودعوة الحكومة المقبلة إلى اتخاذ إجراءات يعتبرونها منصفة، تضمن حق جميع المترشحين في التنافس على فرص الشغل وفق معايير واضحة وعادلة.

وتعيد هذه المطالب إلى الواجهة النقاش حول حدود التوفيق بين شروط الولوج إلى الوظيفة العمومية، ومتطلبات الاستحقاق وتكافؤ الفرص، في انتظار ما قد تتخذه الجهات الحكومية المعنية من مواقف أو إجراءات بشأن مطالب الفئات المتضررة.

مقالات ذات صلة