اتهامات بالاعتداء والتصوير داخل مركز صحي بتاشرافت تنتهي بنقل ممرضة إلى المستشفى
أعلن الاتحاد المحلي لنقابات وادي زم – أبي الجعد، التابع للاتحاد المغربي للشغل، عن تعرض ممرضة بالمركز الصحي بتاشرافت، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، لاعتداء من طرف رئيسة المركز، وفق ما جاء في إخبار صادر عن التنظيم النقابي، مشيرا إلى أن الواقعة انتهت بسقوط الممرضة أمام المؤسسة الصحية ونقلها بواسطة سيارة الإسعاف إلى قسم المستعجلات بمستشفى القرب بأبي الجعد.
وأوضح الإخبار أن الحادث يأتي في سياق توتر مهني مستمر داخل المركز الصحي، تقول النقابة إنه امتد لعدة أشهر، في ظل ما وصفته بمعاناة الممرضتين من ممارسات التسلط والاستفزاز والتعسف، مشيرا إلى أن احتجاجهما السلمي، من خلال حمل الشارة الإنذارية، دخل أسبوعه الخامس، للمطالبة بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لوضع حد لما تعتبرانه اختلالات في تدبير العلاقة المهنية داخل المؤسسة.
وأضاف المصدر ذاته أن الواقعة شهدت، بحسب روايته، قيام المسؤولة المعنية بتصوير الممرضة وزميلتها بواسطة هاتفها، في محاولة لتوثيق رد فعل الضحية، غير أن الممرضتين حافظتا على هدوئهما، قبل أن تقررا مغادرة المركز الصحي تفاديا لأي تصعيد محتمل.
وأشار الاتحاد المحلي إلى أن الممرضة رجاء تعرضت لحالة سقوط أمام المركز الصحي، نتيجة الضغط والتداعيات التي أعقبت الواقعة، ما استدعى تدخل سيارة الإسعاف لنقلها إلى مستعجلات مستشفى القرب بأبي الجعد لتلقي العلاجات الضرورية.
وعبر التنظيم النقابي عن تضامنه مع الممرضتين رجاء وسميحة، معتبرا أن ما وقع يعيد إلى الواجهة ملف الاحتقان الذي يعرفه المركز الصحي بتاشرافت، والذي قال إنه مستمر منذ نحو 14 سنة، دون تفعيل فعال للمساطر الإدارية الكفيلة بمعالجة النزاع ووضع حد للتوتر القائم.
وطالب الاتحاد بضرورة فتح تحقيق في ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات الإدارية اللازمة، بما يضمن حماية العاملين بالمؤسسة الصحية وصون كرامتهم، وإنهاء حالة الاحتقان التي تؤثر على الأجواء المهنية داخل المركز.



