الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدين بشدة الاعتداء على المستشارة البرلمانية فاطمة زكاغ داخل مجلس المستشارين

عبر المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خلال اجتماعه الدوري يوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026، عن تضامنه المطلق واللامشروط مع فاطمة زكاغ، عضو مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين.

ونددت المركزية النقابية بشدة بما تعرضت له المستشارة البرلمانية من تعنيف لفظي ومحاولة اعتداء جسدي شنيع أثناء مزاولتها لمهامها الانتدابية، معتبرة أن هذا السلوك غير مقبول ويعكس محاولات يائسة للتضييق على صوت الشغيلة داخل المؤسسة التشريعية.

واستنكر المكتب التنفيذي في بلاغ، توصل موقع الميدان بريس بنسخة منه، كافة أشكال الاستهداف التي تتعرض لها مجموعة الكونفدرالية بمجلس المستشارين، مؤكدا أن هذه الممارسات لن تزيد المنظمة إلا صمودا وإصرارا على الدفاع عن مصالح الشغيلة والقضايا الاجتماعية العادلة.

وفي سياق متصل، توقف المكتب التنفيذي عند النجاح الباهر للمسيرة الوطنية الاحتجاجية المنظمة يوم الأحد 28 يونيو 2026، موجها تحية اعتزاز لكافة الأجراء والمواطنين الذين لبوا نداء النضال وجسدوا وعيا طبقيا عاليا. وجددت النقابة تشبثها بكافة المطالب الاقتصادية والاجتماعية المرفوعة، وعلى رأسها الزيادة العامة في الأجور والمعاشات، وحماية القدرة الشرائية، ومراجعة الضريبة على الدخل، فضلا عن مطالبتها بالاحترام الكامل للحريات النقابية وتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالحوار الاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة مأسسة هذا الحوار وربطه بمقترحات القانون المالي لعام 2027.

كما أعلن المكتب التنفيذي عن دعمه الكامل لمختلف القطاعات التي تخوض معارك نضالية، خاصة في قطاعات التجهيز، والتعليم العالي، والصناعة التقليدية، والمطارات، والتعليم الأولي، بالإضافة إلى عمال الحراسة والنظافة وموزعي الماء بعدة أقاليم، داعيا الحكومة إلى الكف عن استهداف الحريات النقابية والالتزام بمبدأ الحوار والتفاوض. واختتمت المركزية النقابية بلاغها بدعوة كافة الهياكل التنظيمية والمناضلين إلى مواصلة التعبئة والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية التي تقتضيها المرحلة، صوناً لكرامة العاملات والعمال ودفاعا عن حقوقهم المشروعة.

مقالات ذات صلة