الحسن مديح يفتح النار على نزار بركة في “فضيحة المليار”: شراء عقار نقدا يثير شبهة تبييض الأموال ومبدأ “من أين لك هذا؟”

وجه الحسن مديح، الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي، انتقادات لاذعة لنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، على خلفية الأنباء المتداولة حول اقتناء الأخير لعقار بقيمة مليار سنتيم سددت “نقدا” ، معتبرا أن هذه الواقعة تضرب في عمق مبادئ الشفافية والرقابة المالية في المغرب.

وفي تصريح صحافي لموقع الميدان بريس، كشف مديح عن مفارقة وصفها بـ”الغريبة” في تعامل أجهزة الرقابة مع الأحزاب السياسية؛ حيث أوضح أن حزبه (الوسط الاجتماعي) تعرض لمساءلة دقيقة من قبل المجلس الأعلى للحسابات بسبب إيداع مبلغ بسيط لا يتجاوز 20 ألف درهم نقدا في حساب الحزب لتغطية مصاريف الكراء والرواتب، وهو ما منعه القانون. وتساءل مديح باستنكار: “كيف يمكن للقانون أن يتربص بحزب سياسي بسبب 2 مليون سنتيم، في حين يمر شراء عقار بمليار سنتيم نقدا دون مساءلة عن مصدر هذه الأموال أو كيفية تداولها خارج القنوات البنكية؟”.

واعتبر مديح أن سداد مبلغ مليار سنتيم “كاش” يضع العملية برمتها تحت طائلة شبهة “تبييض الأموال”، مؤكدا أن تداول مبالغ بهذا الحجم بعيدا عن النظام المصرفي يطرح سؤالا جوهريا للمغاربة: “من أين لك هذا؟”. وأشار إلى أن القانون يلزم الموثقين بالتبليغ عن أي معاملات نقدية ضخمة تتجاوز السقوف المسموح بها قانونا.

وفي تعقيبه على رد فعل نزار بركة الذي وصف مروجي الخبر بـ”خفافيش الظلام”، دعا الحسن مديح المسؤول الحكومي إلى الخروج ببيان توضيحي صريح ومسؤول أمام الرأي العام. وقال مديح: “الأصح هو أن يبرر لنا نزار بركة مصدر الأموال ويوضح هل الخبر صحيح أم لا. نحن في دولة مؤسسات.

مقالات ذات صلة