وقفة احتجاجية بقطب الرشيدية الجامعي احتجاجاً على اختلالات البنيات ونقص الموارد البشرية

أفادت مصادر متطابقة أن القطب الجامعي بمدينة الرشيدية شهد، يوم الاثنين 2 نونبر الجاري، تنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى العمادة، بدعوة مشتركة من النقابة الوطنية للتعليم العالي والنقابة المغربية، وذلك للتعبير عن رفض الأوضاع التي تعرفها كليات القطب الجامعي، والمطالبة بالتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات التي تؤثر على ظروف العمل والسير العادي للمؤسسات الجامعية.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في سياق ما وصفته الهيئتان النقابيتان بالأوضاع المزرية والظروف الصعبة التي تعيشها الكليات، خاصة على مستوى البنيات التحتية، فضلاً عن الخصاص الحاد في الموارد البشرية والإمكانيات اللوجيستيكية، وهي إكراهات تطرح تحديات حقيقية أمام الأطر الإدارية والتربوية في أداء مهامها داخل المؤسسات الجامعية.
ورفعت الهيئتان النقابيتان، من خلال هذه الخطوة، مطالب تروم تأهيل البنيات التحتية وتحسين ظروف الاشتغال، وتعزيز الموارد البشرية، وتوفير التجهيزات والإمكانيات المادية واللوجيستيكية الضرورية، بما يضمن السير العادي للمؤسسات والارتقاء بجودة التدريس والتكوين والبحث العلمي.
وتعيد هذه الوقفة الاحتجاجية إلى الواجهة واقع مؤسسات التعليم العالي بجهة درعة تافيلالت، وما تواجهه من تحديات مرتبطة بالتجهيزات والموارد والإمكانات، في ظل تنامي الحاجة إلى تعزيز حضور الجامعة بالجهة وتمكينها من الشروط الضرورية للاضطلاع بأدوارها الأكاديمية والتنموية.
وتتجه الأنظار إلى الجهات الوصية من أجل التفاعل مع المطالب النقابية وفتح حوار جاد ومسؤول، يفضي إلى حلول عملية وملموسة، تنهي مظاهر الاختلال وتعيد الاعتبار لظروف العمل والتكوين داخل القطب الجامعي بالرشيدية.

مقالات ذات صلة