مؤسسة الأميرة لالة خديجة للتربية والتكوين بتازة.. منارة للإبداع ونموذج رائد في تكريس جودة التعليم
في خضم الدينامية التربوية المستمرة التي يشهدها الحقل التعليمي ببلادنا، تبرز “مؤسسة الأميرة لالة خديجة للتربية والتكوين”، التابعة للمديرية الإقليمية تازة، كواحدة من أبرز “مؤسسات الريادة” التي تجسد المعنى الحقيقي للمدرسة المنفتحة والحديثة. تحت شعار ذي دلالات عميقة: “مؤسسة التفتح في خدمة مدرسة ذات جودة للجميع”، ترسم هذه المعلمة التربوية مساراً متفرداً في بناء شخصية المتعلمين وتطوير قدراتهم.
تُعد المؤسسة فضاءً تربوياً بامتياز يتيح للتلميذات والتلاميذ فرصة ذهبية لتنمية مواهبهم وصقل مهاراتهم، واكتشاف مجالات جديدة للتعلم والإبداع خارج الزمن المدرسي الكلاسيكي. وتتعدد هذه المجالات لتشمل الفنون، الرياضة، العلوم، التكنولوجيات، القراءة، المهارات الحياتية، والمهن وسوق الشغل
إن هذا الإشعاع المتميز لم يكن ليتحقق لولا العمل الجبار والتضحيات الجسام التي تقوم بها الأطر التربوية العاملة بالمؤسسة. فهؤلاء الجنود المجندون لا يقتصر دورهم على التلقين، بل يتعداه إلى التأطير، التوجيه، واكتشاف الطاقات الكامنة لدى المتعلمين. لقد نجح الطاقم التربوي في خلق جسور تواصل متينة مع الآباء والأمهات، الأسر، الجمعيات، والشركاء، مما أسهم بشكل فعال في الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز انخراط الأسرة في صلب الحياة المدرسية.
خلف كل مؤسسة ناجحة إدارة حكيمة وقيادة متبصرة. وفي هذا الصدد، لا يسعنا إلا أن نسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه مديرة المؤسسة، الأستاذة جميلة الشتيوي. بفضل حنكتها الإدارية ورؤيتها التربوية الثاقبة، تمكنت الأستاذة الشتيوي من جعل الانفتاح والتواصل والتعبئة مرتكزات أساسية لعمل المؤسسة.
إن مؤسسة الأميرة لالة خديجة للتربية والتكوين بتازة ليست مجرد جدران وأقسام، بل هي ورش مفتوح لصناعة جيل مبدع، متوازن، ومندمج في محيطه. وبفضل تضافر جهود إدارتها الرائدة، ممثلة في الأستاذة جميلة الشتيوي، وأطرها التربوية المعطاءة، تظل هذه المؤسسة نموذجاً حياً لما يجب أن تكون عليه المدرسة المغربية الحديثة: مدرسة الجودة، التفتح، والارتقاء بالفرد والمجتمع.



