محمد أمغار.. رهان الأصالة والمعاصرة الرابح لاستعادة وهج تازة وقيادة قاطرة التنمية البرلمانية بكفاءة واقتدار
شكل إيداع المحامي محمد أمغار، رئيس جماعة تاهلة، ملف ترشيحه وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تازة إعلانا سياسيا قويا قلب موازين القوى في واحدة من أصعب الدوائر الانتخابية وأكثرها تنافسية.
إن اختيار “البام” لهذا البروفايل الاستثنائي هو تجسيد لذكاء سياسي يراهن على الكفاءة المهنية، والحنكة التدبيرية، والرصيد النضالي الميداني، فمحمد أمغار يمثل اليوم “الرجل المناسب في المكان المناسب”، وهو البروفايل القوي الذي يمتلك كل المقومات للمنافسة بقوة على المقعد البرلماني، وقيادة لائحة الحزب نحو تصدر المشهد الانتخابي بإقليم تازة.
إن المتأمل في مسار محمد أمغار يدرك أننا أمام شخصية راكمت تجربة نوعية وفريدة؛ فبصفته محاميا، يمتلك الرجل الأدوات القانونية والقدرة التحليلية التي تجعل منه مشرعا بكفاءة عالية، وهو ما أثبته فعليا خلال ولايته البرلمانية الممتدة بين 2016 و2021.
لقد كان أمغار خلال تلك الفترة صوتا تحت قبة البرلمان، متميز بنشاطه منقطع النظير في طرح الأسئلة الجوهرية والرقابة على العمل الحكومي، حيث لم يكن يدافع عن قضايا عامة فحسب، إذ كان سفيرا مخلصاً لساكنة إقليم تازة، مترافعا عن احتياجاتها في مجالات الصحة، والتعليم، والبنية التحتية، وفك العزلة عن المناطق القروية. هذا الأداء البرلماني الراقي هو ما يجعله اليوم يعود للميدان بوجة مكشوف، متسلحا بحصيلة مشرفة وتلبي طموحات الناخبين الذين يبحثون عن برلماني “فاعل” وليس مجرد “رقم” في التشكيلة السياسية.
وإلى جانب حنكته في التشريع، يقدم محمد أمغار نموذجا ملهما في التدبير المحلي من خلال رئاسته لجماعة تاهلة؛ فهذه الجماعة التي كانت تعاني في فترات سابقة من الركود وغياب الرؤية التنموية، شهدت في عهده طفرة حقيقية وتحولا جذريا. بفضل إرادته الصلبة وقدرته على جلب الاستثمارات وعقد الشراكات، تحولت تاهلة تحت قيادته إلى ورش تنموي كبير مفتوح على مدار الساعة، حيث شملت الإصلاحات مختلف القطاعات الحيوية، وتم تحديث وجه الجماعة لتصبح نموذجا يحتذى به في التغيير الإيجابي والتدبير العقلاني للموارد. هذا النجاح الميداني في تاهلة هو خير دليل على أن أمغار لا يبيع الوعود، إذ يصنع الواقع، وهو “البروفايل” الذي يجمع بين هيبة المحامي، وحكمة المشرع، ودينامية المسير المحلي، مما يجعله الرقم الأصعب في معادلة المقاعد الخمسة بدائرة تازة.
إن حزب الأصالة والمعاصرة، بدفعه بمحمد أمغار في هذه الاستحقاقات، يرسل رسالة واضحة للناخبين مفادها أن الحزب يحترم عقولهم ويقدم لهم الأجود؛ فرجل بقيمة أمغار يمتلك القدرة على التواصل مع مختلف الشرائح الاجتماعية، ويحظى بتقدير واسع يتجاوز الانتماءات السياسية الضيقة، نظرا لسمعته الطيبة ونظافة يده وغيرته الصادقة على الإقليم. وفي ظل احتدام التنافس بين الوجوه الانتخابية، يبرز أمغار كخيار لتحقيق تطلعات الساكنة في تمثيلية برلمانية قوية تليق بتاريخ وحاضر إقليم تازة. إنه الرهان الرابح الذي سيخوض غمار المنافسة بروح قتالية، مدعوما برصيد حافل من المنجزات وثقة شعبية تزداد يوما بعد يوم، ليؤكد للجميع أن العمل الجاد والكفاءة الميدانية هما المفتاحان الوحيدان للظفر بمقعد في قلوب الناخبين وقبة البرلمان على حد سواء. إن تزكية أمغار هي انتصار لخيار الكفاءة، واعتراف صريح بأن الحزب وجد في هذا الرجل القوة الدافعة التي ستعيد لتازة مكانتها في المشهد السياسي الوطني، وتجعل منها رقما صعبا في معادلة التنمية المستدامة التي يطمح إليها الجميع.



