ميدلت: المهندس مصطفى عبد اللاوي يستعرض واقع وآفاق سلسلة التفاح بجهة درعة تافيلالت في إطار استراتيجية الجيل الأخضر

 

 

استعرض المهندس مصطفى عبد اللاوي، رئيس قسم تنمية سلاسل الإنتاج بالمديرية الجهوية للفلاحة بجهة درعة تافيلالت في مداخلة تحت عنوان «سلسلة التفاح: الوضع الحالي والآفاق المستقبلية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر»، واقع زراعة التفاح بجهة درعة تافيلالت، وأبرز المؤشرات المرتبطة بتطور المساحات المغروسة وحصيلة الإنتاج، إلى جانب التدابير المعتمدة لتعزيز حماية الأشجار المثمرة وتطوير مردودية القطاع.

 

وجاءت هذه المداخلة خلال اليوم الدراسي المنظم صباح السبت بمدينة ميدلت، في إطار فعاليات الملتقى الوطني للتفاح، تحت عنوان «الممارسات التقنية، تثمين وتسويق التفاح ومشتقاته»، حيث سلط المتدخل الضوء على المكانة التي تحتلها هذه السلسلة الفلاحية بالجهة، باعتبارها من الأنشطة الأساسية التي تساهم في تحريك الاقتصاد المحلي وخلق فرص الشغل، فضلاً عن ارتباطها بالتنمية الفلاحية بالمناطق الجبلية.

 

وفي معرض حديثه عن المؤشرات الإنتاجية، قدم المهندس معطيات بشأن المساحات المغروسة وأصناف التفاح المعتمدة بالجهة، مشيراً إلى وجود 21 صنفاً، وإلى استمرار تطور المساحات المخصصة لهذه الزراعة. كما أشار إلى تسجيل إنتاج سنوي يقدر بنحو 334 ألف طن، وفق المعطيات المقدمة خلال المداخلة، مع توقعات برفع الإنتاج إلى حوالي 580 ألفاً و800 طن في أفق سنة 2030، في سياق توسيع المساحات المغروسة واعتماد تقنيات زراعية حديثة، من بينها تكثيف الغرس بالضيعات الصغيرة في المناطق الجبلية.

 

وتطرق العرض كذلك إلى برنامج مكافحة مخاطر البَرَد، الذي يهدف إلى حماية الأشجار المثمرة من الأضرار الناجمة عن هذه الظاهرة، من خلال تعزيز وتوسيع شبكة مولدات مكافحة البَرَد، إلى جانب اعتماد وسائل أخرى للحماية، من بينها تغطية المساحات الفلاحية بالشباك الواقية. وفي هذا السياق، أورد المتدخل معطيات حول توفر 48 مولداً بإقليم ميدلت، و5 مولدات بإقليم تنغير، و5 أخرى بإقليم ورزازات، فضلاً عن الإشارة إلى مساحة تقدر بـ1571 هكتاراً مغطاة بالشباك. كما سلط الضوء على الجيل الجديد من المولدات التي تشتغل دون استعمال مواد كيميائية، مؤكداً أهمية تدابير الحماية والتأمين الفلاحي في الحد من المخاطر التي تهدد إنتاج التفاح واستدامة هذه السلسلة.

مقالات ذات صلة