مجلس المستشارين يرفض تمكين مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من الوسائل الضرورية لعقد ندوة صحفية

 

كشف المستشاران البرلمانيان عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، خليهن الكرش وفاطمة زكاغ، عن تعذر تنظيم الندوة الصحفية التي كانت مقررة صباح الثلاثاء 23 يونيو 2026 بمقر المجلس، وذلك بسبب عدم تمكينهما من القاعة والتجهيزات الضرورية اللازمة لاحتضان هذا اللقاء الإعلامي.

وكان المستشاران قد وجها، بتاريخ 22 يونيو 2026، مراسلة رسمية إلى الأمين العام لمجلس المستشارين، يلتمسان من خلالها تخصيص إحدى قاعات المجلس لعقد ندوة صحفية تهدف إلى تقديم حصيلة عمل مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل خلال الولاية التشريعية الحالية، واستعراض أبرز المبادرات التشريعية والرقابية التي تقدمت بها المجموعة.

وأكد المعنيان أن الطلب استوفى المساطر المعمول بها، غير أن إدارة المجلس لم تستجب لطلبهما، وهو ما حال دون توفير الفضاء والتجهيزات التقنية الضرورية لإنجاح الندوة، الأمر الذي اعتبراه تضييقاً على حق المجموعة في التواصل مع الرأي العام ووسائل الإعلام بشأن حصيلتها البرلمانية.

ويأتي هذا التطور في سياق يثير تساؤلات حول مدى تكافؤ الفرص بين مختلف مكونات المؤسسة التشريعية، وضمان حق الفرق والمجموعات البرلمانية في استعمال فضاءات المجلس للتعريف بأدائها والتواصل مع المواطنين، خاصة في ظل ما تنص عليه الأعراف البرلمانية من ضرورة توفير الظروف الملائمة لممارسة مختلف المهام التمثيلية والتواصلية.

ومن المنتظر أن تثير هذه الواقعة نقاشاً حول حدود اختصاص الإدارة البرلمانية في تدبير فضاءات المجلس، ومدى انسجام قراراتها مع مبادئ التعددية وحرية التعبير والتواصل داخل المؤسسة التشريعية.

مقالات ذات صلة